فهرس الكتاب

الصفحة 890 من 2012

المؤلف/ المشرف:علي بن نفيع العليانيالمحقق/ المترجم:بدونالناشر:دار التربية والتراثالطبعة:الأولىسنة الطبع:1416هتصنيف رئيس:توحيد وعقيدة ومنهجتصنيف فرعي:طاغوت

الخاتمة: وفيها أهم النتائج:

1 -إن العلم بحقائق المسميات العقدية شرط في صحة العمل بها.

2 -إن الجاهل بحقائق المسميات العقدية يفوته الحق حتى ولو رغب فيه.

3 -كثرة النصوص الشرعية المبينة لفضل العلم ومكانته خاصة بحقائق المسميات العقدية.

4 -إن الخير مرتبط بالفقه في الدين {من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين} .

5 -إن سبب الانحراف في الأمم إما الجهل بالحق أو الرغبة فيه.

6 -إن الرعيل الأول ساروا على منهج الرسول صلى الله عليه وسلم في العلم والعمل، وأزالوا كل لبس أحدث حول الحقائق العقدية.

7 -إن الطاغوت عام في كل ما عبد من دون الله وأن للطواغيت رؤوسًا شرهم عظيم وخطرهم جسيم.

8 -إن عبادة المشركين للملائكة والأنبياء والصالحين لا ينقص من قدرهم ولا يضرهم عند الله تبارك وتعالى، وعبادة المشركين إنما تقع في الحقيقة على الشيطان الآخر بها.

9 -إن اختلاف تفاسير السلف للحقائق الشرعية إنما هو اختلاف تنوع لا اختلاف تضاد.

10 -إن الحقائق الشرعية يكفي فيها بيان الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.

11 -إن الكفر بالطاغوت يعني البراءة منه وبغضه وعداوته وإنكار عبادته وعدم طاعته.

12 -إن الكفر لابد أن يكون بالقلب واللسان والجوارح.

13 -إن الأنبياء جميعًا قد بينوا كيفية الكفر بالطاغوت وأمروا باجتناب عبادة الطواغيت.

14 -كثرة النصوص الشرعية المنفرة من عبادة الطاغوت بأساليب متنوعة.

15 -إن تشريع جهاد الكفار من أعظم ما يبين معنى الكفر بالطاغوت.

16 -إن الكفر بالطاغوت من أعظم أركان الإيمان.

17 -إن الإيمان بالله والإيمان بالطاغوت لا يجتمعان في قلب عبدا أبدًا.

18 -إن أصل الإيمان أعمال القلوب، فكذلك الكفر بالطاغوت بالقلب أصل عظيم فيه.

19 -إن شروط قبول لا إله إلا الله من قائلها من أعظم ما يبين العلاقة بين الإيمان بالله والكفر بالطاغوت.

20 -كثرة الأساليب القرآنية المبينة لعلاقة الإيمان بالكفر بالطاغوت، وكذلك الأحاديث النبوية ولكن لا يعقلها إلا العالمون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت