فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 2012

الوسيلة الثانية: أن يتبناها أولو الأمر في البلاد الإسلامية.

-أنه لابد من السعي في تطوير مؤسسات الفتيا الجماعية في العصر الحاضر، وسبيل ذلك تطويرها من حيث التشكيل والمرجعية والاستفتاءات المقدمة:

أولًا: من حيث التشكيل: وذلك بأن تتشكل من:

أ- الفقهاء الراسخين.

ب- الخبراء الناصحين.

ج- الباحثين المتمرسين.

ثانيًا: من حيث المرجعية: وذلك بتعميم الفتاوى الصادرة من هذه المؤسسات، وإلزام الكافة بها.

ثالثًا: من حيث الاستفتاءات المقدمة: وذلك بأن يتم التركيز على النوازل المعاصرة، تأصيلًا وتنزيلًا.

-أن لأجل تطوير هذه المؤسسات؛ لابد من دعم أعضائها، وذلك بما يأتي:

أ- الفقهاء: أن تراعى الشرائط اللازمة لاختيار الفقهاء أعضاء في مؤسسات الفتيا الجماعية، وهذه الشرائط نوعان:

النوع الأول: الشرائط العلمية: وهي ما يتعلق بالتكوين العلمي للفقيه، وهي ثلاثة شرائط:

الأول: الإحاطة بمدارك الأحكام.

الثاني: الإلمام بمقاصد الشريعة العامة.

الثالث: أن يكون عالمًا بلسان العرب.

النوع الثاني: الشرائط الشخصية: وهي ما يتعلق بشخصية الفقيه وخصاله النفسية والاجتماعية، وهي ثلاثة شروط:

الأول: العدالة.

الثاني: حسن السمت.

الثالث: معرفة الواقع.

-أنه ليس هنالك عدد محدد لتكوين مؤسسة الفتيا الجماعية، لكنني أؤكد على أهمية تزويدها بالعدد الكافي لإنجاز المهام المنوطة بها.

ب- الباحثون: لابد أن تتوفر في الباحث الفقهي في المجامع الفقهية الشرائط الآتية:

أ- الكفاية العلمية.

ب- الأمانة العلمية.

ج- الاستعداد النفسي.

د- الخبرة التقنية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت