فهرس الكتاب

الصفحة 758 من 1062

* الطبيعة الدفاعية للقتال حيث كان كل فريق يدافع عن نفسه ليس إلا.

* تحرج كل فريق من القتال لما يعلمون من عظم حرمة دم المسلم.

* قياسًا بعدد شهداء المسلمين في معركة اليرموك"ثلاثة آلاف شهيد"ومعركة القادسية ثمانية آلاف وخمسمائة شهيد، وهي التي استمرت عدة أيام، فإن العدد الحقيقي لقتلى معركة الجمل يعد ضئيلًا جدًّا، هذا مع الأخذ بالاعتبار شراسة تلك المعارك وحِدّتها لكونها من المعارك الفاصلة في تاريخ الأمم.

* أورد خليفة بن خياط بيانًا بأسماء من حفظ من قتلى يوم الجمل، فكانوا قريبًا من المائة، (1) فلو فرضنا أن عددهم كان مائتين وليس مائة، فإن هذا يعني أن قتلى معركة الجمل لا يتجاوز المائتين. وهذا هو الرقم الذي ترجح لدى الدكتور خالد بن محمد الغيث في رسالته استشهاد عثمان ووقعة الجمل، في مرويات سيف بن عمر في تاريخ الطبري دراسة نقدية (2) .

5 -هل يصح قتل مروان بن الحكم لطلحة بن عبيد الله؟:

أشارت كثير من الروايات إلى أن قاتل طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه مروان بن الحكم (3) ولكن بعد دراسة تلك الروايات اتضح براءة مروان بن الحكم من تلك التهمة وذلك للأسباب التالية:

أ- قال ابن كثير: ويقال: إن الذي رماه بهذا السهم مروان بن الحكم وقد قيل: إن الذي رماه بهذا السهم غيره، وهذا عندي أقرب وإن كان الأول مشهورًا، والله أعلم (4) .

ب- قال ابن العربي عن من قال: إن مروان قتل طلحة بن عبيد الله: ومن

يعلم هذا إلا علام الغيوب، ولم ينقله ثبت (5) .

(1) "تاريخ خليفة"ص (187، 190) .

(2) "استشهاد عثمان ووقعة الجمل"ص (215) .

(3) "الطبقات" (3/ 223) ، و"تاريخ المدينة" (4/ 1170) ، و"تاريخ خليفة"ص (185) .

(4) "البداية والنهاية" (7/ 248) .

(5) "العواصم من القواصم"ص (157 إلى 160) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت