فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 646

والصلوات الخمس أعظم وأجلّ من صيام يوم عرفة ويوم عاشوراء، وهي إنما تكفر ما بينها [1] إذا اجتُنِبَتْ الكبائر [2] .

فرمضان [إلى رمضان] [3] والجمعة إلى الجمعة لا يقوى على تكفير الصغائر الله مع انضمام ترك الكبائر إليها، فيقوى مجموع الأمرين [4] على تكفير الصغائر. فكيف يكفِّر صومُ يوم تطوعّ كلَّ كبيرة عملها العبد، وهو مصرّ عليها، غير تائب منها؛ هذا محال، على أنه لا يمتنع أن يكون صوم

= صوم يوم عرفة، فقال:"يكفر السنة الماضية والباقية". قال: وسئل عن صوم يوم عاشوراء فقال:"يكفر السنة الماضية"الحديث، أخرجه مسلم في الصيام، باب استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر وصوم يوم عرفة وعاشوراء ... (1162) .

(1) كذا في س، خا. وفي غيرهما:"مابينهما". ووقع في ز:"ما يكفر"، فزاد بعضهم فوق السطر:"إلا"ليستقيم المعنى.

(2) كما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول:"الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر"أخرجه مسلم في الطهارة، باب الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ... (233) .

(3) ما بين الحاصرتين من خب.

(4) ز:"مجموع الأمر".

(5) س:"صوم عرفة".

(6) ز، خا:"الوعيد"، خطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت