فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 646

الصدأ [1] حتى يصير رانًا [2] ، ثم يغلب حتى يصير طبعًا وقفلًا وختمًا، فيصير القلب في غشاوة وغلاف. فإن حصل له ذلك بعد الهدى والبصيرة انتكس فصار [3] أعلاه أسفله، فحينئذ يتولاّه عدوّه، ويسوقه حيث أراد [4] .

فصل [5]

ومنها: أنّ الذنوب تدخل العبد تحت لعنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فإنّه لعن على معاصٍ، وغيرُها أكبرُ منها، فهي أولى بدخول فاعلها تحت اللعنة.

فلعن الواشمة والمستوشمة، والواصلة والموصولة [6] ، والنامصة والمتنمّصة، والواشرة والمستوشرة.

ولعن آكل الربا، وموكِله، وكاتبه، وشاهديه.

ولعن المحلِّلَ والمحلَّلَ له.

ولعن السارق.

ولعن شارب الخمر، وساقيها، وعاصرها، ومعتصرها، وبائعها، ومشتريها، واَكل ثمنها، وحاملها، والمحمولةَ إليه.

(1) ل:"زاد عليه الصدأ".

(2) ف:"رينًا".

(3) ف:"وصار".

(4) وانظر: الباب الخامس عشر من شفاء العليل (150 - 183) "في الطبع والختم والقفل ...".

(5) كلمة"فصل"ساقطة من ز.

(6) س:"الموصلة"، تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت