فهرس الكتاب

الصفحة 364 من 646

وفي الصحيحين [1] عنه - صلى الله عليه وسلم - أنّه سئل: أيّ الذنب أكبر عند الله؟ قال:"أن تدعو لله ندًّا، وهو خَلَقك". قيل: ثمّ أيّ؟ قال:"أن تقتل ولدك مخافةَ أن يطعَمَ معك". قيل [2] : ثمّ أيّ؟ قال:"أن تُزانيَ بحليلة جارك".

فأنزل الله تعالى تصديقها: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ} [الفرقان: 68] .

واختلف الناس في الكبائر، هل [3] لها عدد يحصرها؟ على قولين.

ثم الذين [4] قالوا بحصرها اختلفوا في عددها:

فقال عبد الله بن مسعود: هي أربع [5] .

وقال عبد الله بن عمر: هي سبع [6] .

وقال عبد الله بن عمرو بن العاص: هي تسعة [7] .

(1) تقدم تخريجه في ص (262) .

(2) س، ز:"قال".

(3) ز:"فقيل"، تحريف.

(4) ز:"إن الذين".

(5) أخرجه الطبري (5/ 40) وسنده صحيح. وله طرق فيها اختلاف. وورد عنه أنه قال:"الكبائر ثلاث،: الياس من روح الله، والقنوط ... ، والأمن ...".

أخرجه الطبري (5/ 41) وفي سنده انقطاع. وقد ثبت عن ابن مسعود أنه قال:"الكبائر من أول سورة النساء إلى ثلاثين منها". أخرجه الطبري (37/ 5) .

(6) الذي وجدته عن ابن عمر أنها تسع، كما رواه عنه طيسلة بن مَيّاس. انظر التاريخ الكبير للبخاري (4/ 367) والطبري (5/ 39) . (ز) . أما القول بانها سبع فقد ورد عن علي بن أبي طالب وعبيد بن عمير الليثي وعطاء. انظر تفسير الطبري (8/ 235 - 238) . (ص) .

(7) كذا بتانيث العدد في جميع النسخ. وقد تقدم أن هذا القول ثابت عن ابن عمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت