فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 646

وتعظيمها والتعجب منها، ويطلب من أخيه إعادتها.

وكونوا أعوانًا على الإنس بكل طريق، وادخلوا عليهم من كل باب، واقعدوا لهم كلّ مرصد [1] . أما سمعتم قسمي الذي أقسمتُ به لربّهم حيث قلتُ: {قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16) ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ (17) } [الأعراف: 16 - 17] .

أو ما [2] ترَوني قد قعدتُ لابن آدم بطرقه كلّها، فلا يفوتني من طريق إلا قعدتُ له بطريق غيره [3] حتى أصيب [4] منه حاجتي أو بعضَها. وقد حذّرهم ذلك رسولهم [5] ، فقال لهم:"إن الشيطان قد قعد لابن آدم بطرقه [6] كلّها، فقعد له بطريق الإِسلام، فقال: أتُسلِمُ وتذَر دينك ودين آبائك؟ فخالفه، وأسلم. فقعد [49/ ب] له بطريق الهجرة، فقال: أتهاجر وتذر أرضك وسماءك؟ فخالفه، وهاجر. فقعد له بطريق الجهاد، فقال: تجاهد، فتُقتَلُ، فيُقسَم المال [7] ، وتُنكح الزوجةُ!" [8] .

(1) ف:"في كل مرصد".

(2) س:"أما".

(3) ف:"إلا أتيته من طريق آخر".

(4) س:"أصبتُ"، ولعله تصحيف.

(5) بعده في س:"اللهم صل على محمَّد رسولك وبارك عليه وسلم وعلى آله وصحبه". وفي ز:"رسوله".

(6) س:"بأطرقه".

(7) ز:"ويقسم المال".

(8) أخرجه النسائي (3134) وأحمد 3/ 483 (15958) وابن حبان (4593) وابن أبي عاصم في الجهاد (13) والبخاري في تاريخه (4/ 187 - 188) وغيرهم، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت