فهرس الكتاب

الصفحة 383 من 646

الشَّيَاطِينُ (210) وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ [الشعراء: 210 - 211] ، وقوله عن الملائكة: {مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ} [الفرقان: 18] .

فصل

ومن الشرك به سبحانه: الشركُ به في اللفظ، كالحلف بغيره، كما رواه الإِمام أحمد [1] وأبو داود عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"من حلف بغير الله فقد أشرك". صححه الحاكم وابن حبان [2] .

ومن ذلك قول القائل للمخلوق: ما شاء الله وشئتَ، كما ثبت عن النبي [3] - صلى الله عليه وسلم - أنه قال له رجل: ما شاء الله وشئت، فقال:"أجعَلْتَني [4] لله نِدًّا؟ قل: ما شاء الله وحدَه" [5] .

(1) س:"رواه أحمد".

(2) أخرجه أحمد 2/ 125 (6072) وأبو داود (3251) والترمذي (1535) وابن حبان (2177) والحاكم 4/ 231 (7814) وغيرهم من طرق عن الحسن بن عبيد الله عن سعد بن عبيدة: سمع ابن عمر رجلًا يقول: والكعبة، فقال: لا تحلف بغير الله، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك". وكذا رواه سعيد بن مسروق والأعمش عن سعد بن عبيدة به عند أحمد (4904) .

ورواه شعبة وشيبان وجرير بن عبد الحميد كلهم عن منصور بن المعتمر عن سعد بن عبيدة عن محمَّد الكندي عن ابن عمر مرفوعًا، فذكره، وفيه قصة.

أخرجه أحمد (5375، 5593) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (831) وغيرهما. وانظر: السلسلة الصحيحة (2042) ، وتحقيق المسند (8/ 504) .

(3) س:"عنه".

(4) س:"أتجعلني".

(5) أخرجه أحمد (1839، 1964، 2561، 3247) والبخاري في الأدب المفرد (234) وابن ماجه (2117) والنسائي في عمل اليوم والليلة (988) والبيهقي =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت