فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 646

وفي مسند أحمد [1] من حديث أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يزال العبد بخير ما لم يستعجل"قالوا: يا رسول الله، كيف يستعجل؟ قال:"يقول: قد [2] دعوتُ ربّي، فلم يَستجِبْ لي".

فصل

وإذا جمع الدعاءُ حضورَ القلب وجمعيتَه بكلّيته على المطلوب، وصادف وقتًا من أوقات الإجابة الستة وهي: الثلث الأخير [3] من الليل، وعند الأذان، وبين الأذان والإقامة، وأدبار الصلوات المكتوبات، وعند صعود الإِمام يوم الجمعة على المنبر حتى تقضى الصلاة، وآخر ساعة بعد العصر من ذلك اليوم [4] ؛ وصادف خشوعًا في القلب، وانكسارًا بين يدي الربّ، وذلاًّ له، وتضرّعًا ورِقّةً؛ واستقبل [4/ أ] الداعي القبلة، وكان على طهارة، ورفع يديه إلى الله تعالى، وبدأ بحمد الله والثناء عليه، ثم ثنّى بالصلاة على محمَّد عبده ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، ثم قدّم بين يدي

(1) 3/ 193 (13008، 13198) . وأخرجه أبو يعلى في مسنده (2865) والطبراني في الدعاء (81) وابن عدي في الكامل (6/ 214) وغيرهم، من طريق أبي هلال الراسبي عن قتادة عن أنس به فذكره. قلت: أبو هلال اسمه محمَّد بن سليم. في حفظه مقال، ويخالف أو يتفرد عن قتادة ولهذا قال ابن عدي بعد ما ساق لأبي هلال أحاديث:"وهذه الأحاديث لأبي هلال عن قتادة عن أنس كل"

ذلك أو عامتها غير محفوظة"."

وقد روي من وجهين عن أنس، ولا يثبت. انظر مسند البزار (6666) والحلية (6/ 309) .

(2) لم يرد"قد"في"ف"وكذا في المسند (20/ 311) . وفيه (20/ 422) كما أثبتنا من النسخ الأخرى.

(3) س:"الآخر".

(4) "اليوم"سافط من س.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت