فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 646

وعما د الدين، ونور السموات والأرض"."

وله مع البلاء ثلاث مقامات:

أحدها: أن يكون أقوى من البلاء، فيدفعه.

الثاني: أن يكون أضعف من البلاء، فيقوى عليه البلاء، فيصاب به العبد. ولكن [1] قد يخففه، وإن كان ضعيفًا.

الثالث: أن يتقاوما، ويمنع كلّ واحد منهما صاحبه.

وقد روى الحاكم في صحيحه [2] من حديث عائشة قالت: قال لي رسول الله- صلى الله عليه وسلم:"لا يغني حَذَر من قَدَر، والدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل. وإن البلاء لينزل، فيلقاه الدعاء، فيعتلجان إلى يوم القيامة".

وفيه أيضًا [3] من حديث ابن عمر عن النبي- صلى الله عليه وسلم - قال:"الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، فعليكم عبادَ الله بالدعاء".

(1) ز:"ولكنه".

(2) 1/ 669 (1813) . وأخرجه الطبراني في الدعاء (33) ، والبزار في مسنده (زوائده: 2165) وغيرهما. قال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه". وتعقبه الذهبي بقوله:"زكريا مجمع على ضعفه".

(3) 1/ 670 (1815) . وأخرجه الترمذي (3548) من طريق عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر، فذكره. قال الترمذي:"هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن أبي بكر القرشي، وهو ضعيف في الحديث، ضعفه بعض أهل العلم من قبل حفظه".

وقال الذهبي في التلخيص:"عبد الرحمن واهٍ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت