الإخلاص فيها والقيام بحقوقها؛ بمنزلة الدواء الضعيف [1] الذي ينقص عن مقاومة الدّاء كميّةً وكيفيةً.
الثانية: أن تقاوم الصغائرَ، ولا ترتقي إلى تكفير شيء من الكبائر.
الثالثة: أن تقوَى على تكفير الصغائر، وتبقى فيها قوةٌ تكفّر بها بعضَ الكبائر.
فتأمَّلْ هذا، فإنّه يزيل عنك إشكالات كثيرة.
وفي الصحيحين [2] عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال [3] :"ألا أنبّئكم بأكبر الكبائر؟"قلنا: بلى يا رسول الله. قال:"الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وشهادة الزور".
[62/ أ] وفي الصحيحين [4] عنه - صلى الله عليه وسلم:"اجتنبوا السبعَ الموبقات".
قيل: وما هنّ يا رسول الله؟ قال:"الشرك بالله [5] ، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل مال اليتيم، وأكل الربا، والتولّي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات".
(1) "الضعيف"ساقط من ز.
(2) من حديث أبي بكرة رضي الله عنه. أخرجه البخاري في، الشهادات، باب ما قيل في شهادة الزور (2653) ؛ ومسلم في الإيمان، باب بيان الكبائر وأكبرها (87) .
(3) "أنه قال"انفردت به س.
(4) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. أخرجه البخاري في الوصايا، باب قول الله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا} [النساء: 10] الآية، (2766) ، ومسلم في الإيمان"باب بيان الكبائر (89) ."
(5) ل:"الإشراك بالله". ف:"الإشراك".