فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 646

فيأخذها. فإذا أخذها لم يدَعوها في يده طَرفةَ عين حتى يأخذوها، فيجعلوها [1] في ذلك الكفن، وفي ذلك الحنوط، ويخرج منها كأطيب نفحةِ مسكٍ وُجدت على وجه الأرض. فيصعدون بها، فلا يمرّون بها على ملأ من اَلملائكة إلا قالوا: ما هذا الروح الطيّب [2] ؟ فيقولون: فلان [3] بن فلان، بأحسن أسمائه التي كانوا يسمّونه بها في الدنيا، حتّى ينتهوا به [4] إلى السماء الدنيا [5] فيستفتحون له، فيفتح له، فيشيّعه من كل سماء مقرَّبوها إلى السماء التي تليها، حتى يُنتهَى به [6] إلى السماء السابعة، فيقول الله عز وجل: اكتبوا كتاب عبدي في علّيين، وأعيدوه إلى الأرض، فإنّي منها خلقتُهم، وفيها أعيدهم، ومنها أخرجهم تارةً أخرى"."

قال:"فتعاد روحه، فيأتيه ملكان، فيجلسانه، فيقولان له: من ربك؟ فيقول: ربي الله عز وجل [7] . فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: ديني الإِسلام [8] ."

فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بُعِثَ فيكم؟ فيقول: هو رسول الله.

فيقولان له [9] : وما علمك؟ فيقول: قرأتُ كتاب الله، فاَمنت به [10] ،

(1) ف:"ويجعلوها".

(2) ف:"الأطيب".

(3) ف:"روح فلان".

(4) ف:"التي كان ... دار الدنيا حتى ينتهون به".

(5) ز:"سماء الدنيا".

(6) ت، ز:"بها".

(7) ت:"الله ربي".

(8) ت:"الإِسلام ديني".

(9) "له"ساقط من ف.

(10) ف:"وآمنت".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت