دله صلاةً أربعين صباحًا. فإن تاب تاب الله عليه". فإن عاد لم يقبل [1] له صلاةً أربعين صباحًا. فإن تاب تاب الله عليه [2] . فلا أدري في الثالثة أو في الرابعة قال:"فإن عاد كان حقًا على الله أن يسقيه من رَدْغة الخبال [3] يوم القيامة"."
وفي المسند [4] أيضًا [5] من حديث أبي موسى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من مات مدمنًا للخمر سقاه الله من نهر الغوطة". قيل: وما نهر الغوطة؟ قال:"نهر يجري من فروج المومسات، يؤذي أهلَ النار ريحُ فروجهن".
(1) ف:"لم تقبل".
(2) "فإن عاد ..."إلى هنا لم يرد في ل. وكذا في خا.
(3) الردغة: طين ووحل كثير. وجاء تفسيرها في الحديث أنها"عصارة أهل النار".
النهاية (2/ 215) .
(4) 4/ 399 (19569) . وأخرجه ابن حبان (5346) والحاكم 4/ 163 (7234) وأبو يعلى (7248) وغيرهم، من طريق الفضيل بن ميسرة عن أبي حريز عن أبي بردة عن أبي موسى، فذكره. قال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه". قلت: أبو حريز وثقه أبو زرعة، وابن معين في رواية ابن أبي خيثمة.
وضعفه ابن معين في رواية والنسائي. وقال أبو داود: ليس حديثه بشيء. وقال الإِمام أحمد: حديثه منكر. وسئل الإِمام أحمد عنه فذكر أن يحيى -يعني ابن سعيد- كان يحمل عليه، ولا أراه إلا كما قال. قال علي بن المديني: قال يحيى بن سعيد: قلت لفضل بن ميسرة: أحاديث أبي حريز؟ قال: سمعتها فذهب كتابي فاخذتها بعد من إنسان". وقال ابن عدي:"وعامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد"."
انظر الكامل لابن عدي (4/ 158 - 168) ، وتهذيب الكمال (14/ 420 - 423) .
(5) "أيضًا"ساقط من ف.