فهرس الكتاب

الصفحة 259 من 646

فأين هذا من نعيم من يرقص قلبه طربًا وفرحًا، وأنسًا بربّه، واشتيافا إليه، وارتياحًا بحبّه، وطمأنينةً بذكره، حتى يقول بعضهم في حال نزعه: واطرباه! [1]

ويقول الآخر: إن كان أهل الجنّة في مثل هذه الحال [2] ، إنّهم لفي عيش طيب [3] !

ويقول الآخر: مساكين أهلُ الدنيا، خرجوا منها وما ذاقوا لذيذ العيش فيها، وما ذاقوا أطيب ما فيها! [4] ويقول الآخر [5] : لو علم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه [37/ أ]

(1) جاء نحوه عن بلال بن سعد. قال حين حضرته الوفاة: غدًا نلقى الأحبة، محمدًا وحزبه فتقول امرأته: واويلاه! ويقول: وافرحاه! أخرجه ابن أبي الدنيا في المحتضرين (294) .

(2) ف، ل:"هذا الحال".

(3) ذكره المؤلف في المدارج (1/ 454) ، (2/ 67) ، (9/ 259) وإغاثة اللهفان (932) ، والوابل الصيب (111) ، والمفتاح (1/ 184) ، والروضة (271) ، ورسالته إلى أحد إخوانه (34) . ونقل ابن الجوزي نحوه عن أبي سليمان المغربي في صفة الصفوة (2/ 369) .

(4) ذكره المؤلف في المدارج (1/ 454) ، وإغاثة اللهفان (932) ، والوابل الصيب (115) ، والروضة (271) ، ورسالته المذكورة (34) . ونقله أبو نعيم عن ابن المبارك في الحلية (8/ 177) ، وفيه تكملة:"قيل له: وما أطيب ما فيها؟ قال: المعرفة بالله عز وجل". وفي المدارج وغيره زيادة (ص) . وأخرجه أبو نعيم في الحلية (2/ 358) وابن عساكر في تاريخه (56/ 421، 427) عن مالك بن دينار (ز) .

(5) ف:"آخر". وهو إبراهيم بن أدهم، في الحلية (7/ 429) . وانظر المفتاح (1/ 183) ، والوابل الصيب (110) وإغاثة اللهفان (932) . (ص) . وأخرجه =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت