هذه الآية {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُ} [النساء: 93] ، ثم قال: ما نسخت هذه الآية ولا بدّلت، وأنّى له التوبة! قال الترمذي [1] : هذا حديث حسن.
وفيه أيضًا [2] عن نافع قال: نظر عبد الله بن عمر يومًا [3] إلى الكعبة، فقال: ما أعظمك وأعظم حرمتك! والمؤمن أعظم عند الله [4] حرمةَ منك. قال الترمذي [5] : هذا حديث حسن.
وفي صحيح البخاري [6] عن جُندَب [7] قال: أول ما يُنتِن من
(1) "الترمذي"من ف وحدها. وفيها بعد قوله:"حديث حسن":"متفق عليه"!
(2) برقم (2032) وفي أوله متن مرفوع. وأخرجه ابن حبان 13/ 75 (5763) وأبو الشيخ الأصبهاني في التنبيه والتوبيخ (95) -ولم يذكر الموقوف- والبغوي في شرح السنة 13/ 104 (3526) وغيرهم من طريق الحسين بن واقد عن أوفى بن دلهم عن نافع به. قال الترمذي:"هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الحسين بن واقد ...".
والحديث تفرد به أيضًا أوفى بن دلهم عن نافع، ولم يروه أصحاب نافع مع أن أوفى بصري ونافعًا مدني.
وقد ورد عن ابن عمر مرفوعًا. أخرجه ابن ماجه (3932) والطبراني في مسند الشاميين 396/ 2 (1568) ولا يصح.
وورد أيضًا من طريق مجاهد وطاوس عن ابن عباس مرفوعًا، أخرجه الطبراني (37/ 11) وغيره. وروي أيضًا عن مجالد عن الشعبي عن ابن عباس موقوفًا، أخرجه ابن أبي شيبة 5/ 434 (27745) .
(3) "يومًا"ساقط من ز.
(4) "عند الله"لم يرد في ف، ل.
(5) "الترمذي"من ف وحدها.
(6) أخرجه البخاري في الأحكام، باب من شاق شقّ الله عليه (7152) .
(7) ف:"سمرة بن جندب". وهو خطأ، فإن الحديث المذكور عن جندب بن عبد الله البجلي رضي الله عنه.