فمن غضّ بصره عن محاسن امرأةٍ لله [1] أورث الله قلبه [2] حلاوةَ إلى يوم يلقاه". هذا معنى الحديث."
وقال:"غُضّوا أبصاركم، واحفظوا فروجكم" [3] .
= (ص) . لم أقف عليه في المسند. والحديث أخرجه الحاكم 4/ 349 (7875) والقضاعي في مسند الشهاب (292) من طريق إسحاق بن عبد الواحد القرشي عن هشيم عن عبد الرحمن بن إسحاق عن محارب بن دثار عن صلة بن زفر عن حذيفة مرفوعًا فذكره. قال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"فتعقبه الذهبي بقوله:"إسحاق واهٍ، وعبد الرحمن هو الواسطي ضعّفوه".
ورواه عبد الرحمن بن إسحاق مرة فجعله من مسند ابن مسعود، ومرة جعله من مسند ابن عمر، ومرة من مسند علي بن أبي طالب. انظر معجم الطبراني (10/ 10362) ومسند الشهاب (293) وذم الهوى لابن الجوزي (116) .
والحديث مداره على عبد الرحمن بن إسحاق وهو ضعيف. انظر مجمع الزوائد (8/ 63) .
(1) "لله"لم يرد في س.
(2) ف:"في قلبه".
(3) أخرجه أحمد 5/ 323 (22757) وابن حبان (271) والحاكم 4/ 399 (8066) وغيرهم من طريق عمرو بن أبي عمرو عن المطلب بن عبد الله عن عبادة بن الصامت رفعه:"اضمنوا لي ستًا من أنفسكم أضمن لكم الجنّة ...". قال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه". فتعقبه الذهبي بقوله:"فيه إرسال، وشاهده ..."ثم ذكر حديث أنس.
قلت: المطلب لم يسمع من عبادة، فقد قال أبو حاتم:"لم يسمع من جابر".
وجابر توفي سنة 72 هـ، وعبادة توفي سنة 34 هـ وقيل بعدها. بل قال البخاري والدارمي: لا نعرف للمطلب بن حنطب سماعًا من أحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -.
والحديث أعلّه بالانقطاع المنذري والذهبي والهيثمي. انظر تهذيب الكمال (28/ 84) والترغيب والترهيب (3/ 64) ومجمع الزوائد (4/ 145) .
وروي من حديث أنس، ولا يثبت.