هذا دأبه، كلمّا قيل له: قل: لا إله إلا الله، قال: الناصر مولاي [1] . ثم قال لابنه: يا فلان، الناصر إنّما يعرفك بسيفك، والقتل، القتل [2] . ثم مات"."
قال عبد الحق:"وقيل لآخر ممن أعرفه: قل: لا إله إلا الله، فجعل يقول: الدار الفلانية أصلحوا [3] فيها كذا، والبستان الفلاني افعلوا فيه كذا".
وقال:"وفيما أذن لي [83/ ب] أبو طاهر السِّلَفي أن أحدّث به [4] عنه أنّ رجلًا نزل به الموت، فقيل له: قل: لا إله إلا الله، فجعل يقول بالفارسية: دَهْ، يازدَه. تفسيره: عشرة بإحدى عشرة [5] ."
وقيل لآخر: قل: لا إله إلا الله، فجعل يقول: أين الطريق إلى حمّام مِنجاب؟ [6] قال:"وهذا الكلام له قصة. وذلك أن رجلًا كان واقفًا بإزاء داره، وكان بابُها يُشبه بابَ هذا الحمّام، فمرّت به جارية لها منظر، فقالت:"
(1) "وكان هذا دأبه ... مولاي"ساقط من ف.
(2) س:"والقتل والقتل". وفي العاقبة:"فالقتل ثم القتل".
(3) ف:"افعلوا"، والكلمة ساقطة من ل.
(4) "به"لم يرد في س.
(5) ما عدا ف:"بإحدى عشر". وكذا في جميع النسخ مع باء الجرّ. وفي العاقبة:"عشرة، أحد عشر"دون الباء، وهو الصواب. وقال عبد الحق بعد ذكر الحكاية:"كان هذا الرجل من أهل العمل والديوان فغلب عليه الحساب والميزان".
(6) انظر ما سبق في ص (216) .