فهرس الكتاب

الصفحة 470 من 646

فاستشار أبو بكر الصحابة رضي الله عنهم، فكان [1] علي بن أبي طالب أشدّهم قولًا فيه، فقال: ما فعل هذا إلا أمّةٌ من الأمم واحدة [2] ، وقد علمتم ما فعل الله بها. أرى أن يُحرَّق بالنار. فكتب أبو بكر إلى خالد فحرّقه [3] .

وقال عبد الله بن عباس: ينظر أعلى بناء في القرية، فيرمى اللوطي منه مُنْكَبًّا [4] ، ثم يتبع بالحجارة [5] . وأخذ عبد الله بن عباس هذا الحدّ من عقوبة الله للّوطية قوم لوط.

وابن عباس هو الذي روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ي:"من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط، فاقتلوا الفاعل والمفعول به". رواه أهل السنن [6] ، وصحّحه

(1) س:"وكان".

(2) س:"واحدة من الأمم".

(3) أخرجه الخرائطي في المساوي (451) وابن أبي الدنيا في ذم الملاهي (145) والآجري في ذم اللواط (29) والبيهقي في السنن (8/ 232) وابن حزم في المحلى (11/ 381) وغيرهم من طريق محمَّد بن المنكدر وموسى بن عقبة وصفوان بن سُليم أن خالد بن الوليد ... فذكره. قال البيهقي: هذا مرسل.

وقال ابن حزم: فهذه كلها منقطعة ليس منهم أحد أدرك أبا بكر.

(4) ز:"منكسَا".

(5) أخرجه ابن أبي شيبة (28328) والعباس الدوري في تاريخه (4/ 329) وابن أبي الدنيا في ذم الملاهي (135) والآجري في ذم اللواط (35) والبيهقي (8/ 232) وغيرهم من طريق أبي نضرة قال: سئل ابن عباس: ما حد اللوطي؟ فذكره. وسنده صحيح.

(6) أخرجه أبو داود (4462) والترمذي (1456) وابن ماجه (2561) وأحمد 1/ 300 (2732) وابن عدي (5/ 116) وابن الجارود (820) والحاكم 4/ 395 (8047) وغيرهم من طريق الدراوردي وسليمان بن بلال عن عمرو بن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت