فهرس الكتاب

الصفحة 583 من 646

إذا أنت لم تعشَقْ ولم تدرِ ما الهوى ... فأنت وعَير في الفلاة سواءُ [1]

وقال آخر:

إذا أنت لم تعشق ولم تدر ما الهوى ... فكن حجرًا من جانب الصخر جلمدا [2]

وقال آخر:

إذا أنت لم تعشق ولم تدر ما الهوى ... فقُمْ واعتلِفْ تِبْنًا فأنتَ حمارُ [3]

وقال آخر:

إذا أنت لم تعشق ولم تدر ما الهوى ... فمالك في طيب الحياة نصيبُ

وقال بعض العشاق أولو العفة والصيانة: عِفُّوا تشرُفوا واعشقوا تظرُفوا [4] .

وقيل لبعض العشاق: ما كنت تصنع لو ظفرتَ [5] بمن تهوى؟

فقال: كنتُ [6] أمتعّ طرفي بوجهه، وأروّح قلبي بذكره وحديثه، وأستر منه ما لا يحبّ كشفَه، ولا أصير بقبح الفعل إلى ما ينقض عهده. ثم

(1) المرجع السابق (179) ، ذمّ الهوى (306) ، الواضح المبين (65) . ونقله المؤلف في روضة المحبين (284) أيضًا.

(2) للأحوص في العقد (6/ 61) ، وانظر ديوانه (121) ، وروضة المحبين (284) .

وكذا"جانب الصخر"في جميع النسخ، والرواية:"يابس الصخر".

(3) هذا البيت ساقط من س، ل. وانظر روضة المحبين (284) .

(4) نقله المؤلف في روضة المحبين (281) من قول عبد الله بن طاهر أمير خراسان لولده. وانظر: الواضح المبين (62) .

(5) ف:"إذا ظفرت".

(6) "كنت"ساقط من س.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت