وفي لفظ:"لقد سألتَ الله باسمه الأعظم" [1] .
وفي السنن وصحيح ابن حبان أيضًا من حديث أنس بن مالك أنه كان مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالسًا، ورجلٌ يصلي، ثم دعا فقال [2] : اللهم إنّي أسألك بأنّ لك الحمد، لا إله إلا أنت المنان بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حيّ يا قيوم. فقال النبي- صلى الله عليه وسلم:"لقد دعا الله باسمه العظيم الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى" [3] .
وأخرج الحديثين الإِمام أحمد في مسنده [4] .
(1) سنن أبي داود (1494) . وفي ز:"لقد سأل".
(2) "فقال"لم يرد في ف.
(3) أخرجه أبو داود (1495) والنسائي (1300) وابن ماجه (3858) والترمذي (3544) وابن حبان (893) وأحمد 3/ 158،120، 265 (12205، 12611، 13798) وغيرهم، من طرق كثيرة عن أنس فذكره، وفيه قصة. وأقوى الطرق عن أنس: طريق إبراهيم بن عبيد بن رفاعة، وطريق أنس بن سيرين، وطريق حفص بن عمر.
والحديث صححه ابن حبان والحاكم والضياء المقدسي. انظر: الأحاديث المختارة (1514، 1552، 1885) .
(4) انظر التعليق السابق.
(5) برقم (3476) . وأخرجه أبو داود (1496) وابن ماجه (3855) وأحمد (6/ 461) والطبراني في الدعاء (113) والبغوي في شرح السنة (5/ 38 - 39) وغيرهم، من طريق عبيد الله بن أبي زياد ثنا شهر بن حوشب عن أسماء، فذكرته.
والحديث صححه الترمذي، وتكلم فيه البغوي فقال:"هذا حديث غريب".
قلت: عبيد الله وشهر في حفظهما ضعف.