فهرس الكتاب

الصفحة 1012 من 1335

/403 قُرْحٌ، بالضَّمِّ ثمَّ السُّكون: اسمٌ لسوق وادي القرى، وقصبتها من

أعمال المدينة من ناحية الشَّام. وفي حديث أبي شموس البلويِّ (1) : صلَّى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد الذي في صعيد قُرْحٍ فعلَّمْنَا مُصلاَّه بعظم وحجارةٍ، فهو في المسجد الذي يصليِّ فيه أهل وادي القرى (2) . قال عبد الله بن رواحة (3) :

جلبنا الخيلَ من آجامِ قُرْحٍ ... يغرُّ من الحشيشِ لها العُكومُ

وقيل: بهذه القرية كان هلاك عادٍ قوم هود عليه السلام: قال أميةُ بن أبي الصلت (4) :

………………… أهل قرح بها قد أمسوا ثُغورا

أي: متفرِّقين، جاهلين، الواحد: ثَغْرٌ (5) .

وكانت من أسواق العرب في الجاهلية.

(1) قال ابن السكن: أبو الشموس البلوي: له صحبة ورواية، ولا يوقف على اسمه وقال البغوي: سكن الشام. الإصابة 4/103.

(2) رواه ابن زبالة، كما ذكر السمهودي في وفاء الوفا 3/1031.

(3) البيت في معجم البلدان 4/321، الوفا 4/1288. وابن رواحة صحابي خزرجي، أحد شعراء الرسول صلى الله عليه وسلم، وأحد النقباء ليلة العقبة، شهد بدرًا وما بعدها، كان أحد القواد الثلاثة الذين استشهدوا يوم مؤتة. طبقات ابن سعد 3/525، أسد الغابة 3/130، الإصابة 2/306.

(4) عجز بيت في ديوانه ص407، وصدره: سِنفةٌ أُرسلت تخبِّر عنهم .

... وأمية، كان أشعر ثقيف، تعبَّد في الجاهلية، وحرَّم الخمر، وتجنب الأوثان،أدرك الرسولَ صلى الله عليه وسلم وكاد أن يسلم. أنساب الأشراف 13/441، الإصابة 1/129.

(5) القاموس (ثغر) ص 359.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت