فهرس الكتاب

الصفحة 1034 من 1335

كم للمنازلِ من عامٍ، ومن زَمَنِ ... ... لآل سلماء، بالقُفَّينِ فالرُّكُنِ

والقف أيضًا: موضع بأرض بابل.

القِلادة، بلفظ قِلادة العُنق: جبلٌ من جبال القَبَليَّة.

قَلَهِيٌّ، بفتح القاف، واللام، وكسر الهاء، [والياء] (1) المشدَّدة: حفيرةٌ (2) قرب المدينة لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، بها اعتزل سعدٌ النَّاس بعد قتل عثمان رضي الله عنه، وأمر أن لا يُحدَّث بشيءٍ من أخبار النَّاس حتى يصطلحوا (3) .

وقال ابن السِّكِّيت: قَلَهيٌّ: مكانٌ، وهو ماء لبني سليم، عادي غزير رِواءٌ. قال كثيِّرٌ (4) :

لعزَّةَ أطلالٌ أبتْ أن تكلَّما

تَهيجُ مغانيها الطَّروبَ المُتيَّما

كأنَّ الرِّياح الذَّارياتِ عشيةً

بأطلالها ينسجْنَ رَيْطًا مُسَهَّما

أبت، وأبى وَجْدي بعزَّة إذْ نأَتْ

على عُدَواء الدَّارِ أن يتصرَّما

ولكنْ سقى صوبُ الرَّبيع إذا أتى

إلى قلهيَّا الدَّارَ والمُتخيَّما

بغادٍ (5) من الوَسْميِّ لما تصوَّبَتْ

عثانينُ واديه على القَصْرِ دَيَّما

وفي أبنية (كتاب سيبويه) (6) : قَلَهيَّا، وبَرَديَّا، ومَرَحيَّا. قالوا في تفسير قلهيا: حفيرةٌ لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.

(1) ما بين معقوفين ساقط من الأصل، وهو من معجم ما استعجم 3/1093، الوفا 4/1292، وانظر القاموس (قله) ص 1251، حيث قال: وقلهيّا. محركة مشددة الياء: كمرحيّا وبرديّا.

(2) الحفيرة: البئر الموسعة فوق قدرها . اللسان (حفر) 4/204.

(3) الرياض النضرة 4/330.

(4) ديوانه ص131 من قصيدة يمدح بها يزيد بن عبد الملك. معجم البلدان 4/394.

... الذَّاريات: الرِّياح التي تذري التُّراب، أي: تُطيِّره. المسهَّم: المُخطَّط. عدواء الدار: بُعدها. الوسْميُّ: المطرة الأولى. العثانين جمع عُثنون، وهو أول المطر.

(5) تحرفت في الأصل إلى: (لغاد) ٍ. والقصر إلى: (القعر) .

(6) كتاب سيبويه 4 /265 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت