فهرس الكتاب
كَبَّا، بالفتح والتَّشديد، مقصورةً. مثالُ حتَّى: موضعٌ بقرب المدينة، على نحو ميلٍ أو ميلين. قال ابنُ الكلبيِّ: كان بالمدينة مُخنثٌ يقال له: النغاشي، -ويقال: نغاشُ، فقيل لمروان (1) والي المدينة يومئذ: إنَّه لا يقرأَ من القرآن شيئًا، فبعث إليه فاستقرأه أمَّ القرآن، فقال: واللهِ ما أقرأُ بناتِها فكيف الأم؟ فقال مروان: أتهزأ بالقرآن، لا أمَّ لك؟! وأمر به فَضُرِبت عنقه، في موضعٍ يقال له: كَبَّا، في بُطحان.
كُتَانةُ، بضم أوله، ثمَّ مُثنَّاة فوقانية، وألف، ونون مفتوحة، وهاء، وهو فُعَالة من الكَتَنِ، وهو ترابُ أصل النَّخلة، أو مِنْ: كَتَّان الماء وهو طُحْلُبه، وهو ناحيةٌ من أعراض المدينة، لآل جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه.
قال ابنُ السِّكِّيت (2) : كُتَانةُ: عينٌ بين الصفراءِ والأُثيل، كانت لبني جعفر بن إبراهيم (3) من ولد جعفر بن أبي طالب (4) ، وهي اليوم لبني أبي مريم السَّلوليِّ (5) .
قال كثيِّرٌ (6)
(1) هو مروان بن الحكم، وقد تقدمت ترجمته.
(2) قوله في معجم البلدان 4/ 435.
(3) في الأصل: (جعفر بن إبراهيم بن جعفر بن إبراهيم) .
(4) ابن عمِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأشبه الناس به خَلقًا وخُلقا، هاجر إلى الحبشة ثم إلى المدينة، كان أحد القواد يوم مؤته، وبها استشهد. طبقات ابن سعد 4/ 34، أسد الغابة 1/ 341، الإصابة 1/ 237.
(5) أبو مريم السلولي، اسمه مالك بن ربيعة، صحابي من أهل الحديبية، والمبايعين تحت الشجرة عداده في الكوفيين، وهو أحد الشهود أن زياد هو ابن أبي سفيان. روى عنه ولده يزيد. طبقات ابن سعد 6/ 37و7/ 54، أسد الغابة 4/ 248، الإصابة 3/ 344.
(6) البيتان في (ديوانه) ص313 من قصيدة يرثي بها عبد العزيز بن مروان، و معجم البلدان 4/ 435.
... الأسداف جمع سَدَف، وهو الظلمة. القاموس (سدف) ص 818. أجدَّت خفوقًا: ارتحلت مسرعة. اللسان (خفق) 10/ 80. اسَجهَرَّ، (المسجهر: الأبيضَّ، واسجهر النبات: طال وانبسط. القاموس(سجهر) ص405. حَرورها: حرُّها. اللسان (حرر) 4/ 177.
... وتحرفت (حرورها) في الأصل إلى: (خدورها) .