فهرس الكتاب

الصفحة 1062 من 1335

فتجبَّر عليهم فقتله

[المكشوح] وقال (1) :

نحنُ قتلْنَا الكبشَ إذ ثُرْنَا به ... بالخلِّ من مَرْجَح، إذ قمْنَا بهِ

بكلّ سيفٍ جيِّدٍ يُعْصَى به ... يختصمُ النَّاسُ على اغترابهِ

وقال قيس بن مكشوح (2) ، لعمرو بن معدي كرب (3) :

كلُّ أبَوَيَّ من عَمٍّ وخالِ ... كما بَيَّنْتُهُ للمجدِ نامِ

وأعمامي فوارسُ يومَ لَحْجٍ ... ومرجح-إن شكوت-ويومَ شامِ

مَرْحَب، كمَقْعد: طريقٌ بين المدينة وخيبر، له ذِكْرٌ في المغازي.

(1) الأبيات في شرح القصائد السبع ص118 مع بعض الاختلاف، معجم البلدان 5/102، والأول في الوفا 4/1304.

(2) قيس بن المكشوح المرادي، تقدَّم ذكر أبيه. كان سيد قومه، وهو ابن أخت عمرو بن معدي كرب، ولما ظهر أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم طلب منه عمرو أن يذهب معه ليلقاه فرفض، ثم إنه أسلم بعد، وشارك في قتل الأسود العنسي، وفي القادسية. قاتل في صفين مع علي بن أبي طالب وقتل بها . معجم الشعراء ص323، أسد الغابة4/147، الإصابة 3/274.

... والأبيات في معجم الشعراء ص323، سمط اللآلي1/64، معجم البلدان 5/102.

(3) فارس زبيد، وشاعر محسن، أسلم في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم، ثم ارتد مع مرتدي اليمن، ثم عاد إلى الإسلام، وشهد الفتوحات وأبلى فيها بلاءً حسنًا، وأصيبت عينه يوم اليرموك. توفي في خلافة عثمان بن عفان. معجم الشعراء ص208، أسد الغابة 3/770، الإصابة 3/18.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت