فهرس الكتاب
مِشْعَلٌ، كمِنْبر: بين مكة والمدينة وهو من عمل المدينة. قال الشَّنفرَى (1) :
خرجْنَا من الوادي الذي بين مِشْعَلٍ ... وبين الجبَا هيهاتَ أنشأْتُ سُرْبَتي
المِشْعَطُ (2) : جبلٌ أو موضعٌ بالمدينة (3) .
ومنه الحديث (4) : «إنْ كان الوباءُ في شيءٍ من المدينة فهو في ظلِّ مِشْعَط» .
وفي الحديث الآخر (5) : «وانقل وباءها إلى مهيعة، وما بقي منه فاجعله تحت ذنب مشعط» .
المُشَقَّقُ: وادٍ بين المدينة وتبوك.
(1) الشنفرى شاعر جاهلي من الصعاليك، كان أحد العدَّائين الذين يسبقون الخيل على الأرجل حتى قيل: أعدى من الشنفرى، وهو ابن أخت تأبط شرًا.
... والبيت في المفضليات ص110، الأغاني 21/91، التكملة للصاغاني: 1/156. السُّرْبة: جماعة الخيل مابين العشرين إلى الثلاثين. القاموس (سرب) ص96.
(2) ضبطه السمهودي 4/1307: بوزن مرفق، وكذا العباسي في عمدة الأخبار ص418، ووقع في الأصل: (مشتعط) ، وهو تحريف، وضبطه البكري 4/1226: مُشْعُط.
(3) ذكر السمهودي في وفاء الوفا 4/1307، أنَّه في غربيِّ البقيع، وانظر المدينة بين الماضي والحاضر ص162.
(4) رواه ابن زبالة، كما في وفاء الوفا للسمهودي 1/60. وابن زبالة: كذبوه.
(5) انظر: الحديث في سيرة ابن هشام 2/230 ، وانظر النهاية في غريب الحديث لابن الأثير 4/371 ،ومهيعة هي الجحفة.