فهرس الكتاب

الصفحة 1077 من 1335

والمَضِيقُ أيضًا: موضعُ مدينة الزَّبَّاء (1) على الفرات.

مَطْلوبٌ: بئرٌ قربَ المدينة، من ناحية الشَّام.

ومطلوبٌ أيضًا: ماءٌ من مياهِ نَمَلى.

ومطلوبٌ أيضًا: ماءٌ كان لخثعم، فاتَّخذَ عليه عبد الملك بن مروان ضَيعةً، هي من خيار ضياعِ بني أمية. [وهو في] موضع بوادي بيشةَ يقال له:المعمَل.

قال رياحٌ الهلاليُّ (2) :

يا أثْلَتي بطنِ مطلوبٍ هَويْتُكُمَا ... لو كانتِ النَّفسُ تدني من أمانيها

تبدي ظلالَكُمَا، والشَّمسُ طالعةٌ ... حتى يواريَها في الغَوْرِ راعيها

مَنْ يُعطِهِ اللهُ في الدُّنيا ظلالَكُمَا ... تُبنى له درجاتٌ عاليًا فيها

مُظْعِنٌ، بالضَّمِّ، وسكون الظَّاء المعجمة، وكسر العين المهملة: وادٍ بين السُّقيا والأبواء. قال كُثَيِّرٌ (3) :

إلى ابنِ أبي العاصي بِدَوَّةَ أدلجَتْ ... وبالسَّفحِ من ذاتِ الرُّبا فوقَ مُظْعِنِ

مَعْدِنُ الأحْسَن، ويقال فيه: مَعْدِن الحُسْن، قال ابنُ الفقيه: موضعٌ أو قريةٌ من أعمال المدينة لبني كلاب. وقيل: هو من قرى اليمامة.

مَعْدِنُ بني سُليم، بضَّمِّ السِّين: من أعمال المدينة. ويقال عنه: مَعْدِن فَرَانِ، على طريق نجد (4) .

(1) الزَّباء بنت عمرو بن الظرب، عاشت قبل الإسلام بزمن بعيد، كانت ملكة على الفرات بعد مقتل أبيها على يد جذيمة الأبرش، ثم احتالت على جذيمة ورغبته في زواجها حتى قتلته بأبيها، ثم قتلت بعد. الأغاني 14/70، شرح مقصورة ابن دريد لابن خالويه ص200، خزانة الأدب 7/293.

(2) الأبيات في معجم البلدان 5/150، معجم ما استعجم، 4/134، معجم البلدان 5/152.

(3) ديوانه ص249 من قصيدة يمدح بها عبد الملك بن مروان.

... دوَّة: موضع وراء الجحفة. معجم البلدان 2/490. ورواها البكري مُطْعُن، بضم الميم، وبطاء ساكنة، وعين مضمومة.معج مااستعجم 4/1240.

(4) أفاد الشيخ حمد الجاسر (المغانم 386 ) : أنه الآن يدعى: مهد الذهب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت