فهرس الكتاب

الصفحة 1078 من 1335

المُعَرَّسُ، بالضَّمِّ، ثمَّ الفتح وتشديد الرَّاء المفتوحة، وسين مهملة: اسمٌ لمسجد ذي الحُليْفة على ستة أميال من المدينة. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُعرِّس قُربه ثمَّ يرحل بِغزاةٍ أو غيرها.

والتَّعريسُ: نومةُ المسافر بعد إدلاجه، فإذا كان وقتُ السَّحَر نام نومةً خفيفةً، ثمَّ يثور مع انفجار الصُّبح لجهة قصده.

مُعْرِضٌ: (1) أُطُمٌ كان لبني قريظة ما بين البقيع إلى النخيل التي يخرج منها السيل، ومُعْرِضٌ: أُطُمٌ ابتناه بنو عمرو وبنو ثعلبة ابنا الخزرج (2) ، وهو الأُطُمُ الذي في دار سُويد المواجهة لمسجد بني ساعدة، كان لبني عمرو بن ساعدة، وكان آخر أُطم بُني بالمدينة، قَدِمَ رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وهم يبنونه، فاستأذنوه في إتمامه، فأذن لهم، وله يقول أبو أُسَيْد الساعديُّ (3) :

ونحنُ حمينَا عن بُضاعةَ كلِّها ... ونحنُ بنينا مُعْرِضًا فهو مُشْرِفُ

فأصبحَ معمورًا طويلًا قَذَالُه ... وتخرَبُ آطامٌ بِها وتقَصَّفُ

(1) لم يذكر ياقوت هذه المادة.

(2) دارهم عند قرية بني ساعدة، وهي عند بئر بضاعة، وذكر السمهودي 1/208 أنها شرقي سوق المدينة. ا.هـ.

... وسوق المدينة كانت ما بين المصلَّى- أي: مسجد الغمامة-إلى جرار سعد- أي: شمال مستشفى الملك عبد العزيز، المسماة الآن مستشفى الأنصار- فالأطم في هذه المنطقة قريب من الفيروزية. المدينة بين الماضي والحاضر ص90.

(3) البيتان في الروض الأنف 3/15، معجم البلدان 1/255.

... وأبو أسيد الساعدي اسمه مالك بن ربيعة، صحابي أنصاري، شهد بدرًا وأحدًا وما بعدهما، وكانت معه راية بني ساعدة يوم الفتح، روى عنه أنس بن مالك وسهل بن سعد، توفي سنة ستين. طبقات ابن سعد 7/557، أسد الغابة 4/ 247، الإصابة 3/344.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت