فهرس الكتاب
المُعَصَّبُ، بوزن المُعَرَّس قبله، والعينُ والصَّاد مهملتان: اسمُ موضعٍ بقباء. وقيل فيه: العُصْبةُ (1) ، وهو الموضع الذي نزل به المهاجرون الأولون، كذا فسَّرَه البخاريُّ (2) ، ويجوز أن يكون مأخوذًا من العَصَبة، أي: ذو عَصْب.
المَغْسِلَة، بكسر السِّين المهملة، مثال مَنْزِلة: جَبَّانةٌ في طرف المدينة يُغسل فيها. هكذا ذكره أصحاب التواريخ، وهو اليوم حديقةٌ كثيرة النخيل، وهي من أقرب الحدائق الكبار إلى المدينة (3) .
مُغِيثٌ، اسم فاعل، مِنْ: أغاثه إذا استغاثه. وهو اسم وادٍ بين معدن النَّقرة والرَّبَذَة، ويعرف بِمُغيث ماوان.
مَغُوثَةُ، بضمِّ الغين المعجمة، وواوٍ، ومثلَّثةٍ مفتوحة: موضعٌ قرب المدينة (4) .
مُفْحِلٌ، بالضَّمِّ، وسكون الفاء، وكسر الحاء المهملة، ولام: ناحيةٌ من نواحي المدينة. قال ابنُ هرمةَ (5) :
تذكَّرْتُ سلمى والنَّوى تستبيعُها وسَلمى المُنى، لو أنَّنا نَستطيعُها
(1) منْزل بني جحجبا، غربي مسجد قباء. الوفا 4/1267.
(2) أخرجه البخاري في الأذان، باب إمامة العبد والمولى، رقم: 692 2/216 عن ابن عمر قال: لما قدم المهاجرون الأولون العصبة-موضع بقباء- قبل مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤمُّهم سالم مولى أبي حذيفة، وكان أكثرهم قرآنًا.
(3) حدَّد السمهودي موضعها في الوفا 4/1310 أنها غربي بطحان، وقال العياشي في المدينة بين الماضي والحاضر ص174: المغسلة هي القسم الجنوبي من دار بني دينار، وكان في جانبها الشرقي غديرٌ يتجمَّع فيه من مياه وادي بطحان. وهي اليوم قرب مبنى البنك الأهلي أول قباء.
(4) في كتاب الحازمي 2/849: مغونة بالنون. وكذا نقلها عنه ياقوت في معجمه 5/162. وتابع المؤلف العباسي في (عمدة الأخبار) ص421، والسمهودي في الوفا 4/1310، فذكراها بالثاء.
(5) ديوانه ص 145 ، معجم البلدان 5/163، والثاني في الوفا 4/1310.