فهرس الكتاب

الصفحة 1080 من 1335

فكيفَ إذا حَلَّتْ بأكنافِ مُفْحلٍ وحلَّ بوعساءِ الحُلَيفِ تَبيِعُها

مَقَارِيبُ، بالفتح، وبعد الألف راءٌ، ثمَّ مثنَّاة تحتيَّةٌ، وباءٌ مُوحَّدةٌ: اسمُ موضعٍ من نواحي المدينة. قال كُثيِّرٌ (1) :

ومنَّا بأجزاعِ المقاريبِ دِمْنَةٌ ... وبالسَّفح من فُرعانَ آلٌ مُصَرَّعُ

المَقَاعِدُ، جمع مَقْعَدٍ: موضعٌ عند باب المدينة (2) ، وقيل: مَساقِفُ حولها، وقيل: دكاكين عند دار عثمان بن عفان رضي الله عنه (3) .

قال الدَّاووديُّ: هي الدَّرَج.

(1) البيت في ديوانه ص402، معجم ما استعجم 3/ 1021، معجم البلدان5/ 164.

(2) قال السمهودي 4/ 1310: عند باب المسجد.

وقال العياشي ص139: في لحف الجدار الشرقي من المسجد مما يلي باب جبريل من جنوبه دكة مرتفعة عن الأرض بنحو نصف متر، وبطول ثلاثة أمتار تقريبًا في عرض مترين، وهي المقصودة.

... قلت: فعلى هذا تكون دخلت ضمن المسجد النبوي في توسعته الكبيرة.

(3) كانت داره عند باب المسجد في المشرق. وأخرج البخاري في كتاب الرِّقاق، باب ما يُحذر من زهرة الدنيا والتنافس فيها، رقم: 6433، 11/ 254 عن حمران بن أبان قال: (أتيت عثمان بن عفان بطهور وهو جالس على المقاعد، فتوضأ فأحسن الوضوء) . . الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت