فهرس الكتاب

الصفحة 1081 من 1335

وحكى أبو الفرج النَّهروانيُّ (1) قال: جاء أبو بكر رضي الله عنه بشاعرٍ من العرب، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو في /431 المسجد فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينشد شعرًا قاله في الله ورسوله، فقال صلى الله عليه وسلم: «لا . . . . . . . في شعر» (2) . فقال أبو بكر رضي الله عنه: نعم يا رسول الله! إنَّه مدح لله ورسوله. فقال صلى الله عليه وسلم: «قوموا بنا إلى المقاعد» . فلمَّا أتوا المقاعد أنشد شعره، فأمر له رسول الله صلى الله عليه وسلم بمالٍ، وعرَّفه أنَّ ذلك على المدح لله عز وجل، لا على المدح له صلى الله عليه وسلم (3) .

المُقْشَعِرُّ، من القُشَعْرِيرة، اسم فاعلٍ مِنْ: اقشعرَّ: اسمٌ لجبلٍ من جبال القَبَلِيَّة. ذكَره الزَّمخشريُّ (4) .

مُقَمِّلٌ، بفتح القاف والميم المشدَّدة، وآخرُه لامٌ: مسجدٌ للنبي صلى الله عليه وسلم بحمِى غَرْزِ النَّقيع.

وروى الزُّبير: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أشرف على مُقمِّلٍ: ظِرْبٍ وسطَ النقيع وصلَّى عليه، فمسجده هنالك.

قال أبو هيصم المزنيُّ (5) : كان أبو البختريِّ وهب بن وهب (6)

(1) تقدمت ترجمته.

(2) بياض في الأصل، لعله بمعنى:لاحاجة لي. انظر: ( المغانم 388) .

(3) ذكره السمهودي في وفاء الوفا 4/1311 نقلًا عن أبي الفرج النهرواني.

(4) في كتابه الأمكنة والمياه والجبال ص188 في حرف القاف، مادة: القبلية.

(5) صحابي ذكره ابن حجر في الإصابة 4/214، ونقل قصة استعماله على الوادي من أخبار المدينة لابن زبالة.

(6) والي المدينة للرشيد، قدم بغداد فولاه الرشيد القضاء بعسكر المهدي قبل، ثم عزل عن المدينة، فقدم بغداد وتوفي بها سنة 200هـ. له رواية في الحديث لكنه كان ضعيفًا، حدث عن عبيدالله ابن عمر العمري، وهشام بن عروة. المعارف ص516، تاريخ بغداد 13/481 .

... ولا يصحُّ هذا، ولعله يوجد تحريف في الأسماء، فبين أبي الهيصم وأبي البختري وسائط .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت