قال كُثيِّرٌ (1) :
وكيف ينَالُ الحاجبيةَ آلِفٌ ... بيَلْيَلَ مَمْساهُ وقد جاوزَتْ نخلا
قال ابنُ السِّكِّيت: نخلٌ: منْزلٌ لبني مُرَّة بن عوف، على ليلتين من المدينة.
وقال زهير بن أبي سُلمى (2) :
وإنِّي لَمُهدٍ من ثناءٍ ومِدْحَةٍ ... إلى ماجدٍ تُبْغَى لديه الفَواضلُ
أُحابي به مَيْتًا بنَخْلٍ وأبتغي ... إخاءَك بالقِيلِ الذي أنا قائلُ
وأمَّا الذي ذكره المتنبيُّ في قوله (3) :
فمرَّتْ (4) بِنَخْلٍ، وفي رَكبِها ... عن العالمينَ وعنه غِنَى
فهو موضعٌ في طريق الشَّام من ناحية مصر.
نَخَلىَ، مثال بشَكَى وجَمَزى: وادٍ في صدور ينبع (5) ، قاله ابنُ الأعرابيِّ، وله نظائرُ ستٌّ تقدَّم ذكرُها (6) .
نُخَيْلٌ، تصغير نخل: اسمُ عينٍ على خمسة أميال من المدينة.
قال كُثيِّرٌ (7) :
جعلنَ أراخيَّ النُخَيْلِ مكانه ... إلى كلِّ قَرٍّ مستطيلٍ مُقَنَّعِ
ويوم النُّخيل من أيامهم (8) .
والنُّخيل أيضًا: موضعٌ بناحية الشام.
(1) البيت في ديوانه ص382، من قصيدة يهجو بها بني ضمرة، ويفتخر برهطه.
الخصائص 2/298، معجم ما استعجم 4/1303، معجم البلدان 5/277.
(2) البيتان ليسا في ديوانه، وهما في معجم البلدان 5/277.
(3) البيت في ديوانه 1/38.
(4) في الأصل: (ومرّ) .
(5) أفاد الشيخ حمد الجاسر (المغانم 407) : أنه مازال معروفًا بهذا الاسم.
(6) وهي بَشَمى، وصَوَرى، وضَفَوى، وقَلَهى، وقَمَلَى، ونَقَمى، وزاد عليها ابن دريد ألفاظًا كثيرة في جمهرة اللغة 2/1180.
(7) البيت في ديوانه ص412، وقد اختلف في روايته، ففي الديوان (أراخيَّ البُحير) وقال شارحه: البحير: عين غزيرة في يليل.
... وهو عند البكري في مادة (نجيل) 4/1300، وقال: النُّجيلُ: موضعٌ أسفل ينبع. وههنا كما عند ياقوت 5/278، النُّخيل. الأراخيّ: بطون الأودية.
(8) انظر خبره في الأغاني 4/133.