وذو النُّخيل: بمكة بين المغمِّس (1) والأَثْبِرَة (2) ، يفرغ في صدر مكة.
وموضعٌ دُويَن حضرموت.
نِساح، بالكسر-وقيل بالفتح- وسين وحاء مهملتين، جمع نِسْح: ماتحاتَّ من
قشر التَّمر، وهو موضعٌ بمِلك (3) على ثمانية وعشرين ميلًا من المدينة.
وقال نصرٌ: نِسَاح: موضعٌ أظنُّه بالحجاز.
ونِسَاح أيضًا: ناحيةٌ من جَوِّ اليمامة.
قال عرقل بن الخطيم (4) :
/441 ... لعمرُك لَلرَّمّانُ إلى بَثاء ٍ ... فحزمُ الأشيمَين إلى صَباحِ
... أَحَبُّ إليَّ من كنَفَيْ لِحاءٍ ... وما رأَتِ الحواطِبُ من نِساحِ
... وحَجَّرٍ، والمصانعِ حول حجرٍ ... وما هَضمتْ عليه من النفاح
النِّسَارُ، بالكسر: جَبَلٌ بِحِمَى ضَرِيَّةَ. قال الأصمعيُّ: سألتُ رجلًا من بني غنيٍّ: أين النِّسار؟ فقال: هما نِسران، وهما أبرقان من جانب حِمَى ضَرِيَّةَ، ولكن جُمعا، وجُعِلا موضعًا واحدًا.
وقيل: هو جبلٌ يقال له نَسرٌ، فجُمِعَ في الشعر.
(1) المُغمِّس: موضعٌ في طرف الحرم، وهو الذي ربض فيه فيل أبرهة. معجم ما استعجم 4/1248.
(2) جمع ثبير، وهو جبل بمكة. معجم البلدان 1/90.
(3) تصحفت في الأصل إلى: بملل، والمثبت هو الصواب، كما عند ياقوت 5/283، وهو وادٍ باليمامة 4/194، وأفاد الشيخ حمد الجاسر (المغانم 408) : أنه قريب من الخرج بينما مَلَل تبعد عن المدينة 28كلم، وليست المرادة.
(4) أحد اللصوص المشهورين والأبيات في معجم البلدان 5/283، وللأبيات تتمة في أنساب الأشراف 11/265 . الرَّمانُ وبثاء وحزم وصباح ونساح وحجر كلها أمكنة. وتحرفت الرمّان في الأصل إلى: (الزمان) .