فهرس الكتاب

الصفحة 1103 من 1335

عمرو بن لُحَيٍّ (1) ، ودعا القومَ إلى عبادتِها، فكان فيمن أجابه حِمْيَر فأعطاهم نسرًا فعبدوه بأرض بَلْخَع (2) من اليمن.

قال الأخطلُ (3) :

أَمَا وَدِماءٍ مَائراتٍ تَخالُها ... على قُنَّةِ العُزَّى وبالنَّسْرِ عَنْدَمَا

وما سبَّحَ الرَّحْمنَ في كلِّ بِيعَةٍ ... أبيلُ الأبيلينَ المسيحُ بنُ مرْيَما

لقد ذاقَ منّا عامرٌ يوم لَعْلَعٍ ... حُسامًا إذا ما هزَّ بالكفِّ صَمَّما

نِسْعٌ، بكسر أوله، وسكون ثانيه، وعين مهملة، والنِّسْعُ: المِفْصَل بين الكفِّ والساعد، والنِّسْعُ أيضًا: ريحُ الشَّمال، وسيرٌ مضفورٌ من أَدَمٍ تُشَدُّ به الرِّحال. وهو اسمُ موضعٍ بالمدينة حماه رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء بعده. وهو صدر وادي العقيق.

(1) هو أوَّلُ مَنْ دعا العرب إلى عبادة الأصنام. انظر خبره في ذلك في (المنمق) ص327، وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «رأيتُ عمرو بن عامر بن لُحَيِّ الخُزاعيَّ يَجُرُّ قُصْبَه في النَّار، وكان أوَّلَ مَنْ سيَّبَ السَّوائب» . أخرجه البخاري في المناقب، باب قصة خزاعة، رقم: 3521، 6/ 633. ومسلم في الجنة، باب النار يدخلها الجبارون، رقم: 2856.

(2) معجم البلدان 1/ 480.

(3) الأبيات ليست له، وإنما قائلها عمرو بن عبد الجنّ التنوخي، وهو شاعر جاهليٌّ قديم، يرد على عمرو بن عدي، كما في معجم الشعراء ص210، تاريخ الطبري 1/ 622 وفيه الأولان، ولم يعرف الثالث، لسان العرب (أبل) 11/ 6، الصحاح (أبل) 4/ 1620. وهي في معجم البلدان 5/ 284 للأخطل، وهو خطأ، تابعه عليه المؤلف، العندم: نبت أحمر. اللسان (عندم) 12/ 430، الأبيل: راهب النصارى. اللسان (أبل) 11/ 3، المائرات: الجاريات على وجه الأرض. القاموس (مور) ص477.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت