فهرس الكتاب
/442 قال ابنُ ميَّادَة (1) يخاطب خليلين له:
.. . . . . . . . . . . . . ... وسِيلا ببطن النِّسْعِ حيثُ يَسيلُ
النُّصْبُ، بالضَّمِّ، ثمَّ السُّكونِ، والصَّادِ المُهمَلَةِ، والباءِ الموُحَّدة: اسمُ موضعٍ قرب المدينة، بينها وبينه أربعة أميال، وقيل: هي من معادن القَبَلِية.
وعن مالك بن أنس (2) رضي الله عنه قال: إنَّ عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ركب إلى ذات النُّصب، فقصر الصلاة.
والنُّصب، بالضَّمِّ، وبالضَّمتين: الأصنامُ المنصوبةُ للعبادة.
النِّصْعُ، بالكسر والسُّكون وإهمالِ الصَّاد والعين: جبالٌ سودٌ بين الصَّفراء وينبع، لبني ضمرة. قال مُزَرِّد (3) :
أتاني وأهلي في جُهينةَ دارُهم ... بِنِصْعٍ فرَضْوَى من وراءِ المَرَابدِ
تأوُّهُ شيخٍ قاعدٍ، وعجوزُه ... حَرِيْبَيْنِ بالصَّلعاءِ ذاتِ الأَساودِ
والنِّصْعُ لغةً: كلُّ لونٍ خالصِ البياض أو الصفرة أو الحمرة.
(1) عجز بيت له في (ديوانه) ص184، وصدره: خليلي سيرا واذكرا الله ترشدا. شرح أدب الكاتب ص152، سمط اللآلي 1/306.
(2) رواه في الموطأ، كتاب قصر الصلاة في السفر، باب ما يجب فيه قصر الصلاة، رقم: 12، 1/147. قال مالك: (وبين ذات النصب والمدينة أربعة بُرُد) . والبريد: 20 كلم.
(3) البيتان من مفضليته، وهما في المفضليات ص 76 ، شرح اختيارات المفضل1/370 و معجم البلدان 5/388، والأول في معجم ما استعجم 4/1310. وحريبين: محروبين سُلبَ مالهما، وتصحفت في الأصل إلى: حزينين . الأساود:جمع الأسود، وهي الحية العظيمة. القاموس (سود) ص290. وكنى بها عن الغدر والشر.
... ومزرِّد بن ضرار الغطفاني، شاعر مخضرم، فارس، وهو أخو الشمَّاخ، قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنشده شيئًا من شعره. كان هجَّاءً. الشعر والشعراء ص195، معجم الشعراء ص190،496، الأغاني 8/97، الإصابة 3/405.