فهرس الكتاب
نَضَادِ، بالفتح، وآخره دالٌ مهملة: جبلٌ بالعالية مِنْ: نَضَدَ المتاع: إذا رَصفَه، وأهلُ الحجاز يقولون: نَضَادِ، كقَطَامِ، وتميمٌ يُنَزِّلونه منْزلة ما لا ينصرف. قال (1) :
لو كانَ من حَضَنٍ تضاءَلَ متنُه ... أو من نَضاد بكى عليه نَضَادُ
النَّضِير، بفتح النُّون وكسر الضَّاد، ثمَّ ياءٍ تحتية، وراءٍ مهملة: اسمُ قبيلةٍ من اليهود الذين كانوا بالمدينة، وكانوا هم وقُريظة نزولًا بظاهر المدينة في حدائق وآطام لهم، ومنازلُهم التي غزاهم النبيُّ صلى الله عليه وسلم فيها: وادي بُطحان، والبُوَيرة. وقد تقدَّما، وذلك في سنة أربع للهجرة (2) ، ففتح فيها [حصونهم، وأخذ] أموالهم، وجعلها صلى الله عليه وسلم خالصةً له، لأنَّه لم يُوجِف عليها بِخَيْلٍ ولا ركاب، فكان يزرع في أرضهم تحت النَّخل، فجعل من ذلك قوت أهله وأزواجه لسنته، وما فَضَلَ جعله في الكُرَاع (3) والسِّلاح، وأقطع منها أبا بكر، وعبد الرحمن ابن عوف (4) رضي الله عنهما، وقسمها بين المهاجرين ولم يعط أحدًا من الأنصار شيئًا، إلا رجلين كانا فقيرين، سهل بن حُنيف (5) ، وأبا دُجَانة سِمَاك بن
(1) البيت في معجم البلدان 5/290، دون نسبة، تاج العروس (نضد) 9/227، وهو لعُويف القوافي، كما ذكره البكري في معجم ما استعجم 3/872.
(2) راجع خبرها في السيرة النبوية 3/155.
(3) الخيل. القاموس (كرع) ص 758.
(4) أحد العشرة المبشرين بالجنة، وأحد الستة أصحاب الشورى الذين أوصى بهم عمر، أسلم قديمًا، وهاجر الهجرتين، وشهد بدرًا وسائر المشاهد، كان من أغنياء الصحابة والمنفقين في سبيل الله، مات سنة 32هـ. طبقات ابن سعد 3/124، أسد الغابة 3/376، الإصابة 2/417.
(5) صحابيٌّ من الأوس، شهد بدرًا وما بعدها من المشاهد، روى عنه ابناه أبو أمامة، وأسعد. استخلفه عليٌّ على البصرة بعد الجمل، وشهد معه صفين، مات سنة 38هـ بالكوفة. طبقات ابن سعد 3/471، أسد الغابة 2/318، الإصابة 2/87.