فهرس الكتاب

الصفحة 1106 من 1335

خَرَشة الأنصاريَّ السَّاعديَّ (1) رضي الله عنهما.

قال الواقديُّ: كان مُخَيريقُ (2) ، أحدَ بني النضير، عالمًا، فآمن برسول الله صلى الله عليه وسلم، وجعل ماله-وهو سبعة حوائط-لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعلها صدقة.

وهي: الميْثَب (3) ، والصافية (4) ، والدَّلال (5) ، وحُسْنى (6) ، وبُرْقة (7) ، والأعواف (8) ، ومَشرَبة (9) أمُّ إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم مارية القبطية.

/443 وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرج بني النضير على أنَّ لهم ما حملت إبلهم إلا الحَلْقة (10) والآلة.

نَطَاةُ، كَقَطَاة: عَلَمٌ مرتجلٌ لحصن من حصون خيبر. وقيل: لأرضٍ بخيبر، وقيل: عينُ ماءٍ يسقي بعضَ نخيل قراها، وهي وَبِئة.

(1) شهد بدرًا، وأبلى بلاءً حسنًا يوم أحد حتى كثرت فيه الجراحة، قيل: إنه شارك في قتل مسيلمة، توفي يوم اليمامة. طبقات ابن سعد 3/556، أسد الغابة 2/229،

الإصابة 4/58.

(2) مخيريق النضري، كان حبرًا، وعالمًا، غنيًا كثير الأموال، وكان يعرف رسول الله صلىالله عليه وسلم بصفته. أسلم وأوصى بأمواله للنبي صلى الله عليه وسلم، واستشهد يوم أحد. الإصابة 3/393 وهذا النقل من فتوح البلدان ص28.

(3) قال العياشي: إنَّ الميثب هو الفقير، وهو بالعالية. المدينة بين الماضي والحاضر ص392.

(4) الصافية المرادة هنا في دار بني خطمة، وتعرف اليوم بزرب الكتمة، محرَّفًا من ظرب بني خطمة، وتسمى الصوافي. السابق ص390.

(5) وهي مقابل الصافية، قريبة من دار أبي أيوب الأنصاري التي نزل بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتسمى الثمين. السابق ص390.

(6) قال العياشي: تعرف اليوم بالحسينية. السابق ص391.

(7) بئر مدرى هي ما يعرف اليوم بالمنْزل، وإن المنْزل هو نفس برقة. السابق ص393.

(8) هي جملة آبار ومزارع يسقيها مهزور. السابق ص394.

(9) تقع بالعالية وقد كانت بستانًا. السابق ص396.

(10) الحَلْقة: السِّلاح. اللسان (حلق) 10/58.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت