فهرس الكتاب
نَقْعَاء،كحمراء، بالقاف والعين المهملة: موضعٌ خلف المدينة، خلف النَّقيع، من ديار مُزَيْنة. وكان منْزل رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني المصطلق، وله ذكرٌ في المغازي.
وقال ابنُ إسحاق (1) : [هو ماء.وقد] (2) سَمَّى كُثَيِّرٌ مرجَ راهطٍ: نَقْعَاءَ راهط. (3)
ونقعاءُ أيضًا: قريةٌ لبني مالك بن عمرو بن ثمامة.
وموضعٌ في ديار طيء.
النَّقَا، بالفتح، والتخفيف، مقصورةً: القطعةُ من الرمل تنقاد، مُحْدَوْدِبَة، وتثنيتها نَقَوَان، ونقَيَان، والجمع أنقاء، ونُقِيٌّ. والنَّقا أيضًا: عظم العَضُد، ويطلق أيضًا على كلِّ عظم /444 ذي مُخِّ.
والنَّقَا: اسمٌ لمكانٍ مشهورٍ بالمدينة غربيَّ المُصلَّى إلى منْزل الحجَّاج، غربيَّ وادي بُطحان، والوادي يفصل بين النقا والمصلَّى (4) ، ولأجل تجاورهما وتقاربهما يُذكران معًا في الأشعار، ومنه قول بعضهم (5) :
ألا يا ساريًا في قَفرِ عمر
بلغْتَ نَقا المَشيبِ، وجُزْتَ عَنهُ
وقال الشيخ شمسُ الدِّين الذَّهبيُّ (6) :
(1) السيرة النبوية 3/238.
(2) ما بين معقوفين ساقط من الأصل، وهو من معجم البلدان 5/299.
(3) وذلك في قوله في ديوانه ص257:
أبوكم تلافى يومَ نقعاء راهطٍ ... بني عبدِ شمسٍ وهي تُنفَى وتُقتلُ
(4) قال العياشي: فالنَّقا من غربي مسجد الغمامة إلى السُّقيا في محطة القطار الحديدي، وما في جنوبها. والمصُلَّى: عند مسجد الغمامة. المدينة بين الماضي والحاضر ص176.
(5) البيتان في وفاء الوفا 4/1322، عمدة الأخبار ص430 التعريف للمطري ص52 دون نسبة ، وهما لعمر بن عوض الشارعي، أحد أعيان القرن الثامن، كما في الدرر الكامنة 3/182، ورواية الأول:
... ألا يا سائرًا في بطنِ قَفْرٍ ... ... ليقطعَ في الفلا وَعرًا وسهلا
(6) تقدَّمت ترجمته. والبيتان في طبقات الشافعية الكبرى 9/106، شذرات الذهب 6/155، ذيل تذكرة الحفاظ للحسيني ص37. وهما من الأبيات السائرة.