فهرس الكتاب

الصفحة 1120 من 1335

ألا ليتَ شِعري هل أَبيْتنَّ ليلةً

وهل أرَيَنْ جُمْلًا به وهي أيّمٌ

يمرُّ بهِ وأبيكَ الكَرَى

كَ إذا ما طلبتُكَ-فيمَنْ أَرى

بشخصِك في مُقلتي وافتَرى

مِ، ودارُكَ أرضٌ بوادي القُرَى

فإني وإياكَ فوقَ الثَّرَى

بوادي القُرى، إني إذًا لسعيدُ

ومَا رُثَّ من حبلِ الوصالِ جديدُ

والنِّسبةُ إلى وادي القرى واديٌّ، [وقد نُسِبَ إليه] (1) جماعةٌ منهم: عمر بن داود بن راذان مولى عثمان بن عفان، المعروف بعمر الوادي (2) ، المُغنّي وكان مهندسًا، وهو أستاذ حَكَم الوادي. (3)

وادي بطحان، وذو صلب، وذو ريش، ومهزول، ومعجف (4) ، ومذينب، وزَغَابة، ورانونا، وساحطة، وعَوسا. كلٌّ منها ذُكر في محلِّه من هذا الباب، فَلُينظر إن شاء الله.

وَاسِطٌ: موضعٌ بين ينبعَ وبدرٍ.

وقريةٌ بالحلَّة، وبمكة وبالموصل، وبِزَبيد، وببلْخ، وبحلب، وبالخابور (5) ، وبِدُجيل، وبلدٌ بالأندلس، ومنزل لبني قُشير، وبلد بالعراق.

وَاقِفٌ، كصاحب: موضعٌ بأعالي المدينة.

(1) ما بين معقوفين ساقط من الأصل، وهو من معجم البلدان 5/345 .

(2) عمر بن داود بن راذان حذق في الغناء، كان طيب الصوت، وهو أول من غنى من أهل وادي القرى، اتصل بالوليد بن عبد الملك في أيام إمارته، فكان يسميه جامع لذتي ومحيي طربي. الأغاني 6/137.

(3) هو الحكم بن ميمون، مولى الوليد بن عبد الملك، كان جمَّالًا ينقل الزيت من وادي القرى إلى المدينة، كان ينقر بالدُّف ويغنِّي ارتجالًا وعُمِّرَ طويلًا حتى أدرك الرشيد. الأغاني 6/62.

(4) لم يذكرها في مادة مستقلة.

(5) نَهر الخابور-يقع شمال شرق سوريا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت