فهرس الكتاب

الصفحة 1127 من 1335

قال عرَّام (1) : ولِمَنْ صدَرَ من المدينة مُصعِدًا أوَّلُ جبلٍ يلقاه من عن يساره:

وَرِقان، وهو جبلٌ عظيمٌ أسودٌ كأعظم ما يكون من الجبال، ينقاد من سَيالةَ إلى المتعشَّى، بين /451 العَرْج والرُّويثة (2) . وفي وَرِقان أنواعُ الشَّجر المثمر كلّه وغير المثمر، وفيه القَرَظ، والسُّمَّاق، والخَزَم (3) وفيه أوشالٌ وعيون، وسُكَّانُ وَرِقان بنو أوسٍ من مزينة.

قال أبو سلمة (4) يمدح الزبير (5) رضي الله عنه:

إنَّ السَّماح مع الزُّبيرِ مُحالِفٌ ... ما كان من وَرِقان ركنٌ يافعُ

فتحالفا لا يَغْدِرانِ بذمَّةٍ ... هذا بجودِ ندىً وهذا شافعُ

وقال أبو هريرة (6) رضي الله عنه: « خيرُ الجبال أُحُدٌ، والأشعر، وورقان » .

(1) في رسالته ص401.

(2) قال العياشي: ورقان يقع طرفه الغربي في جهة الشرق للشمال من وادي الجي، ويليه من الجنوب قليلًا القدسين الأبيض والأسود، وفي جهتهما طريق القاحة فورقان عند رَكُوبة. المدينة بين الماضي والحاضر ص469.

(3) الخزم: شجرٌ مثل شجرة الدوم، وله أفنان وبسر صغارٌ، يسوَدُّ إذا أينع، مُرٌّ. اللسان (خزم) 12/176.

(4) أبو سلمة لم أجده . والبيتان في معجم البلدان 5/372.

(5) الزبير بن العوَّام، حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، والستة أصحاب الشورى، من السابقين إلى الإسلام، شهد بدرًا والمشاهد كلها والفتوحات، انسحب يوم الجمل، فقتله عمر بن جرموز غدرًا، سنة 36هـ. طبقات ابن سعد 3/100، أسد الغابة 2/97، الإصابة 1/545.

(6) تقدم قريبًا. وهنا طمس خفيف في الأصل بمقدار 13 سطرًا ، لكنه مقروء بصعوبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت