فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 1335

فلم أرَ حيًّا من مَعَدِّ عمارةً ... أجلَّ بدار العزِّ منَّا وأمنعا

وهذا دليل على أن قضاعة من معد والله أعلم.

وسار جفنة بن عمرو بن عامر إلى الشام، فهم ملوكها.

وفي لفظ بأتم مما سبق في أول الفصل (1) قالوا: لما كان من سيل العرم ما كان قال عمرو بن عوف (2) : من كان يريد الراسيات أو الراسخات في الوحل، المطعمات في المحل، فليلحق بيثرب ذات النخل، فكان الذي اختاروها وسكنوها الأنصار، وهم الأوس والخزرج ابنا حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد، وأمهم في قول ابن الكلبي (3) قَيْلَة بنت الأرقم بن عمرو بن جَفْنة.

وقال: يقال قَيْلة بنت كاهل بن عُذْرَة من قُضَاعة.

وقال غيره: قَيْلة /90 بنت كاهل بن عذرة بن سعد بن زيد بن أسود بن ليث ابن أسلم بن الحاف بن قُضَاعة، ولذلك سمي ابن (4) قَيْلَة، فأقاموا بِمكانِهم على جهد وضَنَكٍ من العيش، وكان ملك بني إسرائيل يقال له الفيطوان.

وتقدم من عند ابن الكلبي في أول الفصل أنه الفِطيون بالفاء المكسورة، وكان اليهود والأوس والخزرج يدينون له، وكانت له فيهم سنة لا تزوج امرأة منهم إلا أدخلت عليه قبل زوجها حتى يكون هو الذي يفتضها، إلى أن زوجت أخت لمالك ابن العجلان بن زيد السالمي الخزرجي.

(1) معجم البلدان 5/ 37.

(2) في الأصل: (عمران) والتصحيح من معجم البلدان 5/ 84.

(3) جمهرة النسب ص621، واسمه هشام بن محمد بن السائب الكلبي، كان عالمًا بالأنساب، وأخبار العرب وأيامها ومن الحفاظ المشاهير. توفي سنة 204هـ، وقيل غير هذا. وفيات الأعيان 6/ 82.

(4) في معجم البلدان: (بنو) . 5/ 85.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت