فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 1335

وسعة الصفحة القِبلية منها أربعة وأربعون شبرًا ، وسعة الصفحة الشرقية ثلاثون شبرًا ، وما بين الركن الشرقي إلى الركن الجوفي صفحة سعتها خمسة وثلاثون شبرًا، ومن الركن الجوفي إلى الركن الغربي صفحة سعتها تسعة وثلاثون شبرًا ، ومن الركن الغربي إلى القِبلي أربعة وعشرون شبرًا ، وفي هذه الصفحة صندوق آبنوس، مختم بالصندل (1) ،مصفح بالفضة مكوكب بها، هو قبالة رأس النبي صَلَّى الله عَليهِ وَسَلَّمَ وفيه أسطوان، وخلفه محراب، وفوق الصندوق قائم من خشب مجدد.

وأما الصندوق فطوله خمسة أشبار وعرضه ثلاثة أشبار وارتفاعه في الهواء أربعة أشبار. فجميع الحجرة الشريفة سعتها من جميع جهاتها مائة شبر واثنان وسبعون شبرًا، وهي مؤزرة بالرخام البديع النحت الرائق النعت، ومنتهى الإزار منها إلى نحو الثلث أو أقل شبرًا، وهي مقدار قامة وبسطة، وهو مما فاز بفعله جمال الدين الجواد الأصفهاني ذو المراتب المأثورة ، وقد كان سبقه إليه المتوكل بالله فإنه أول من أزر الحجرة الشريفة بالرخام فلما عَتُق ذلك جدده جمال الدين الجواد ، وهو باق إلى اليوم.

وتمام الكلام على كيفية وضع الحجرة الشريفة والقبور المقدسة في فصل الحوادث التي حدثت في الْمَسْجدِ الشريف قريبًا إن شاء الله تعالى .

ولَمَّا بَنَى عُمَرُ بنُ عَبدِ العَزيزِ رَضيَ الله عَنهُ الْمَسْجدَ وَوَسَّعَهُ جُعِلَ لهُ عشرونَ بابًا (2)

(1) كتب في الأصل: (بالصندوق) ، ثم صححت: (بالصندل) ، وكذا في وفاء الوفا 2/575 نقلًا عن المغانم.

(2) كذا قال المطري ص35، وتبعه المراغي ص75 ، والمؤلف هنا، وهو وهم .

والحاصل أن المنقول في هذه الأبواب أنها إنما كانت في زيادة المهدي، وفاء الوفا 2/686 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت