فهرس الكتاب

الصفحة 383 من 1335

السابع عشر: باب كان يعرف بباب زياد (1) ، كان عليه لوح مضروب بمسامير من خارج، وعليه مكتوب بعد البسملة وآية الكرسي: مُحَمَّد رَسُولُ الله صَلى الله عَليْهِ وَسَلَّمَ أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون، أمر عبد الله أمير المؤمنين أكرمه الله بعمل مسجد رسول الله صَلى الله عَليهِ وَسَلَّمَ وعمارة هذه الرحبة توسعة لمسجد رسول الله صَلى الله عَليهِ وَسَلَّمَ ولمن حضر من المسلمين في سنة إحدى وخمسين ومائة ابتغاء وجه الله والدار الآخرة.

وكان أمير المؤمنين أكرمه الله أولى الناس بالنظر في ذلك لقرابته من رسول الله صَلى الله عَليهِ وَسَلَّمَ وما اختصه الله به من خلافته ، فأعظم الله أجر أمير المؤمنين، وأحسن ثوابه .

الثامن عشر: باب آخر كان بين باب زياد وبين الخوخة التي تقابل خوخة الصديق رضي الله عنه ، وهذان البابان سدا جميعًا عند تجديد الحائط .

التاسع عشر: الخوخة المنقولة المعمولة تجاه خوخة أبي بكر رضي الله عنه التي أمر رسول الله صَلى الله عَليهِ وَسَلَّمَ بإبقائها دون سائر الخوخ التي كانت إلى الْمَسْجدِ (2) .

(1) هو زياد بن عبيدالله بن عبدالمدان الحارثي، عينه السفاح أميرًا للمدينة خلفًا لعمه داود حوالي سنة 132إلى 141هـ، توفي سنة 150هـ. الوافي بالوفيات 15/14، المنتظم 8/31.

(2) يشير إلى الحديث الذي أخرجه البخاري في صحيحه عن ابن عباس رضي الله عنهما، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:سدوا عني كل خوخة في هذا المسجد غير خوخة أبي بكر.

أخرجه البخاري، في الصلاة،باب الخوخة والممر في المسجد ، رقم 467، 1/665 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت