فهرس الكتاب
وفي لفظ: فصنع له -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم- منبرًا له درجتان ويقعد على الثالثة فلما قعد نبي الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم عَلَى ذلك الْمِنْبَر خَارَ الْجِذْعُ خوار الثور حزنًا على رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم حَتَّى ارتجَّ الْمَسْجِدُ فَنزلَ إليهِ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فالتَزَمَهُ وهو يَخُورُ فلَمَّا التزمَهُ سَكَتَ ثُمَّ قَالَ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: « أما والذي نفس محمد بيده لَوْ لَمْ ألتزمه لما زال هكذا حتى يَوْمِ الْقِيَامَةِ حزنًا على رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأمر به رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدفن» (1) .
وفي طبقات ابن سعد: قَالَ كَانَ بَيْنَه وَبَيْنَ الْحَائِطِ مَمَرُّ الشَّاةِ (2) .
(1) أخرجه من حديث أبيّ: ابن ماجه في إقامة الصلاة ، باب ما جاء في بدء شأن المنبر،1414، 1/454. والشافعي في الأم 1/176، المسند 65. وأحمد 20298، والدارمي، رقم: 36، 1/18. وأبو نعيم 401، والبيهقي في دلائل النبوة 6/67.
(2) أخرج هذه القطعة من حديث سَلَمَةَ بنِ الأكْوَعِ: البخاري، في الصلاة، باب قدر كم ينبغي أن يكون بين المصلي والسترة، رقم: 496، 1/684. ومسلم، في الصلاة، باب دنو المصلي من السترة، رقم: 786. وأبو داود، واللفظ له، في الصلاة، باب موضع المنبر، رقم: 1075، 2/100.