فهرس الكتاب
وفي جميع روايات البخاري مع كثرتها أنه رَأَى نُخَامَةً (1) ، وفي لفظ: رَأَى بُصَاقًا (2) ، وفي لفظ: رَأَى مُخَاطًا (3) ، وفي لفظ: أَبْصَرَ نُخَامَةً فَحَكَّهَا (4) أو فَحَتَّهَا (5) .
وليس في شيء منها أنه كان في الصلاة أم لا (6) .
وفي سنن المِلَنْجِي (7) عن أبي رافع رضي الله عنه قال إنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فأمرني فحتتها .
وعند ابن خزيمة: فجاء الرجل الذي تنخع فحكها ثم طلا مكانها بالزعفران .
ووجه الجمع بين الروايات أنها كانت في غير ما واقعة إنما كانت في واقعتين أو وقائع ، ويحتمل أن الراوي سمى الخطبة صلاة ، والله سبحانه أعلم .
(1) البخاري ، في الصلاة، باب حك البزاق باليد من المسجد، رقم: 405، 1/605.
(2) البخاري ، في الصلاة، باب حك البزاق باليد من المسجد، رقم: 406، 1/606.
(3) البخاري ، في الصلاة، باب حك البزاق باليد من المسجد، رقم: 407، 1/607.
(4) البخاري ، في الصلاة، باب حك البزاق باليد من المسجد، رقم: 414، 1/609.
(5) البخاري ، في الصلاة، باب حك البزاق باليد من المسجد، رقم: 410، 411، 1/609.
(6) في حديث ابن عمر أَنَّهُ قَالَ رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ وَهُوَ يُصَلِّي بَيْنَ يَدَيِ النَّاسِ فَحَتَّهَا . أخرجه البخاري، في الأذان، باب هل يلتفت لأمر ينزل به أويرى شيئًا أو بصاقًا في القبلة، 753، 2/275 .
(7) هو سليمان بن إبراهيم الأصبهاني أبو مسعود الملنجي. توفي سنة 486هـ. سير أعلام النبلاء 19/21-25 .