فهرس الكتاب
أمحمدٌ ولأنت نجلُ نجيبةٍ (1)
من قومِها، والفحلُ فحلٌ مُعْرِقُ (2)
ما كان ضَرَّك لو منَنْتَ، ورُبَّما
مَنَّ الفتى وهو المَغِيظُ المُحْنَقُ (3)
والنَّضْرُ أقربُ مَنْ أصَبْتَ وسيلةً (4)
وأحقُّهم إن كان عِتْقٌ يُعْتَقُ
فلما سمع رسولُ الله صلى الله عليه وسلم شِعْرَها رقَّ لها وقال: « لو سمعت شِعْرَها قبل قتله لوهبتهُ لها» (5) .
والأُثَيل أيضًا: موضعٌ آخر في ذلك الصُّقْع، أكثرُه لبني ضَمْرة، من كِنانة (6) .
(1) في سبل الهدى والرشاد 4/63: أمحمد يا خير ضِنْءِ كريمة والضنء: الأصل، والولد. المرجع السابق 4/158.
(2) المُعْرِق: الكريم. سبل الهدى والرشاد.
(3) المَغِيظ: هو بمعنى المُحنق: الشديد الغيظ، المرجع السابق.
(4) في سبل الهدى والرشاد 4/63: (فالنضر أقرب من وصلت قرابة) .
(5) ذكر هذه الأبيات ابن عبد البر في الاستيعاب 4/390، وياقوت في معجم البلدان 1/94، وابن كثير في البداية والنهاية 3/306-307، وابن حجر في الإصابة 4/389، والصالحي في سبل الهدى والرشاد 4/63، وغيرهم. ونقل بعضهم عن الزبير بن بكار قوله: سمعت بعض أهل العلم يغمز هذه الأبيات ويقول: إنها مصنوعة. وقال الحازمي في الأماكن 1/43: هي أبيات مصنوعة، لا يصح لها سند.
(6) جميع ما تقدم في هذه المادة ذكره ياقوت في معجم البلدان 1/94.