فهرس الكتاب

الصفحة 554 من 1335

قال أوس بن قَتَادة (1) :

/242أفدي ابنَ فاختة المقيمَ بأجرب

بعدَ الطِّعانِ وكثرةِ التَّرْحال

خَفيت منيته، ولو ظهَرَتْ له

لوجَدْتَ صاحبَ جُرْأةٍ وقتال

أحباب -جمع حبيب: بلد في جنب السَّوارِقية (2) من نواحي المدينة، ثم من ديار بني سُليم (3) .

أحجار الزيت- بالزاي-: وهو موضعٌ بالمدينة، قريبٌ من الزَّوْراء (4) ، وهو موضع صلاة الاستسقاء (5) .

قال ابن جُبَير (6) : يقال: إن الزَّيت رَشَح للنبي صلى الله عليه وسلم من ذلك الحجر الذي هنالك (7) .

أُحُد- بضمتين-: جبل نورانيٌّ، على ثلاثة أميال من المدينة (8) ، سمي به لتوحُّدِه، وانقطاعه عن جبال أُخر هنالك.

(1) هو أوس بن قتادة بن عمرو بن الأحوص، كما في: معجم البلدان 1/101، وذكر له هذين البيتين.

(2) سيأتي التعريف بها في حرف السين.

(3) الأماكن للحازمي ص59، و معجم البلدان 1/108.

(4) سيأتي التعريف بها في حرف الزاي .

(5) أخرج أبو داود، من حديث عمير مولى بني آبي اللحم أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي عند أحجار الزيت قريبًا من الزوراء قائمًا يدعو يستسقي . . . الحديث. سنن أبي داود في الصلاة، باب رفع اليدين في الاستسقاء رقم: 1161، 2/131.

(6) رحلة ابن جبير ص176، ولم أجده عند غيره، ولا يخفى ما في التعبير بـ (يقال) صيغةِ التمريض والتضعيف، والله أعلم.

(7) هذا الموضع أصبح في منطقة التوسعة الغربية للمسجد النبوي الشريف، انظر: تاريخ معالم المدينة المنورة مع التعليق عليه ص104.

(8) ما سيأتي في هذه المادة نقله المصنف عن السهيلي في الروض الأنف 3/158-159، بتصرف يسير، ولم يشر إلى ذلك، وما بين المعقوفين استدركته منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت