فهرس الكتاب

الصفحة 558 من 1335

وغزْوَةُ أُحُدٍ معروفةٌ، قُتِل فيها حَمْزَةُ عمُّه صلى الله عليه وسلم، وسَبْعُونَ من المسلمين، وكُسِرَتُ رَباعِيَتُه صلى الله عليه وسلم، وشُجَّ وَجْهُه، وكُلِمَتْ شَفَتُه، وكان يَوْمَ بَلاءٍ وتمحيصِ.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: خير الجبال أُحُدٌ، والأَشْعَرُ، وَوَرِقَان (1) .

قال محمد بن عبد الملك (2) :

نَفَى النَّوْمَ عني، فالفؤادُ كَئِيبُ،

نوائبُ هَمٍّ، ما تزالُ تَنُوبُ

وأَحْراضُ أمْراضٍ ببَغْدادَ جُمِّعتْ

عليَّ، وأَنْهارٌ لهُنَّ قَسِيب (3)

وظلَّتْ دموعُ العَين تَمْري غُروبَهَا

(1) ذكره ياقوت في معجم البلدان 1/198 موقوفًا على أبي هريرة.

... وذكره مرفوعًا: ياقوت 1/109، والسمهودي في وفاء الوفا 3/927: الأشعر وورقان سيأتي التعريف بهما.

(2) قال ابن النديم في الفهرست ص73: محمد بن عبد الملك الأسدي الفقعسي، راوية بني أسد، وصاحب مآثرها وأخبارها، وكان شاعرًا، أدرك المنصور ومن بعده، وعنه أخذ العلماء مآثر بني أسد. . . وله من الكتب المصنفة: كتاب مآثر بني أسد وأشعارها. وترجم له الزركلي في الأعلام 6/248، وذكر أن وفاته نحو سنة 210هـ. وأبياته هذه ذكرها ابن شبة في تاريخ المدينة 1/294، وفي سببها قال ياقوت في معجم البلدان مادة (أحد) 1/109: ورد محمد بن عبد الملك الفقعسي إلى بغداد، فحَنَّ إلى وطنه، وذكر أُحُدًا وغيره من نواحي المدينة، فقال: ... .وانظر أشعارًا أخرى له في جمهرة نسب قريش وأخبارها للزبير بن بكار رقم (157-158-276-289) .

(3) وأحراض أمراض قال في القاموس (حرض) ص639: الحَرَض: الفساد في البدن. وقوله (وأنهار لهن قسيب) أي: ( جَرْي، وصوت) . المرجع السابق (قسب) ص124.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت