وجاء في حديثٍ آخَر: « أما تَرْضَونَ أن يكونَ إبراهيمُ وعيسى فيكم يومَ القيامةِ؟ أما إبراهيمُ فيقول: أنت دعوتي، فاجعلني في أُمَّتِكَ » الحديث (1) .
وفي حديثٍ آخَر: «أنَّ موسى عليه السلام نَاجَى رَبَّهُ، قال: اللهم اجعلني مِنْ أُمَّةِ محمدٍ» (2) .
وفي الصحيحِ: «لو كان موسى حيًَّا ما وَسِعَهُ إلا اتِّباعِي» (3) . وفي لفظ: «لو
كان موسى وعيسى حَيَّيْنِ».
وحديثِ ابن عباس رضي الله عنهما،يَرْفَعُه: «أنا أكرم الأوَّلِينَ والآخِرينَ
ولا فَخْر» (4) .
(1) عياض الشفا 1/276. وقد عزاه صاحب موسوعة أطراف الحديث إلى كتاب مناهل الصفا 2/309.
(2) أبو نعيم دلائل النبوة ص31. قال: هذا الحديث من غرائب سعيد لا أعلم أحدًا رواه مرفوعًا إلا من هذا الوجه. الخصائص للسيوطي 1/11، سبل الهدى للصالحي 1/99.
(3) أخرجه أحمد 3/387، والدارمي 1/78، وابن عبدالبر في جامع بيان العلم وفضله 2/42. من طريق مجالد، عن عامر الشعبي، عن جابر بن عبدالله، عن عمر رضي الله عنه مرفوعًا، في حديث طويل.
... قال الحافظ في الفتح: « رجاله موثقون، إلا أن في مجالد ضعفًا » . وللحديث شواهد كثيرة ترتقي به إلى الحسن. انظر إرواء الغليل 6/34-38. وقوله: ( وفي الصحيح) تجاوز، إلا إذا قصد به الصحة اصطلاحًا على قول من يسمي الحسن صحيحًا.
(4) جزء من حديث طويل: أخرجه الترمذي، في المناقب، باب رقم:3، برقم:3616، والدارمي 1/39، برقم:47.
... من طريق زمعة، عن سلمة، عن عكرمة، عنه.
... زمعة بن صالح: ضعيف. التقريب ص217 (برقم: 2035) .
... قال الترمذي: هذا حديث غريب.