فهرس الكتاب
أعظُم - بضم الظاء المعجمة، جمع عَظْم (1) -: جبل كبيرٌ على شمالي ذات الجيش (2) .
وقد جاء في حديث مرفوع: «ما نزلت السماءُ على أعظُم إلا استهلت» (3) . ويقال: إن في أعلاه نبيًا مدفونًا، أو رجلًا صالحًا.
وهو جبل كبير (4) مُسطَّح غير شاهق، وإذا مُطر حصل بعشبه لأهل المدينة رفق كثير (5) .
أعْوَص- بالعين والصاد المهملتين-: موضع بالمدينة، ذكره ياقوت (6) .
(1) كذا هنا، وذكر السمهودي في (الوفا) 4/1128 نقلًا عن خط المراغي: (بفتح الهمزة والظاء معًا) . أي: أَعْظَم. وقال البكري في معجم ما استعجم 1/171، وياقوت في معجم البلدان 1/222: أعظام، بوزن: أفعال. وقال فيه بعضهم: عَظَم-بفتحتين- ذكره المراغي في تحقيق النصرة ص200، والسمهودي في (الوفا) ، وتحرف في كتاب المراغي إلى: عظيم. قال السمهودي: -وعَظَم- هو المعروف بين أهل المدينة.
(2) قال الشيخ حمد الجاسر (المغانم 17) : (لا يزال معروفًا يشاهده القادم إلى المدينة من طريق مكة على يساره بعيدًا، عندما تبدو له المدينة.
(3) في تحقيق النصرة ص200، وفاء الوفا 4/1128: ما برقت السماء . . . إلى آخره، وليس فيهما أنه حديث مرفوع، بل صرح السمهودي أنه من قول أشياخ محمد بن قليع.
(4) في الأصل: (لبنى) محرفة، والتصويب من تحقيق النصرة ص200.
(5) قال السمهودي 4/1128: فقلما أصابنا مطر إلا كان عَظَم أسعد جبالنا به، وأوفرها حظًا.
(6) معجم البلدان 1/223، وفيه: (موضع قرب المدينة، جاء ذكره في المغازي. قال ابن إسحاق: خرج الناس يوم أحد حتى بلغوا المُنَقَّى دون الأعوص، وهي على أميال من المدينة يسيرة) . وقال البكري 1/173: موضع بشرقي المدينة على بضعة عشر ميلًا منها. وانظر المناسك للحربي ص524-525.