فهرس الكتاب

الصفحة 572 من 1335

أعوَاف: موضع بالمدينة، كان فيه مال لأهل المدينة (1) ، وله ذكر في الحديث عن عثمان بن كعب قال: طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم سارقًا فهرب منه، فنَكَبَه الحجرُ (2) الذي وُضِع بين الأعواف صدقةِ النبي صلى الله عليه وسلم والشّطيبة (3) . قال ابن عتبة: فوقع السارقُ، فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم، وبَرَّك صلى الله عليه وسلم في الحَجَر ومسَّه ودعا له، فهو الحجر الذي بين الأعواف والشَّطيبة (4) .

إِضَم - بكسر وفتح المعجمة-: اسم الوادي الذي فيه المدينة (5) .

(1) جاء في تحقيق النصرة ص188: العواف، ويقال: الأعواف، وهو بالعالية . . .وانظر أيضًا وفاء الوفا 3/949،988.

(2) نكبه: أصابه. القاموس (نكب) ص 140.

(3) سيأتي التعريف بها في حرف الشين.

(4) هذا الخبر ذكره السمهودي في (وفاء الوفا) 3/949 من رواية ابن زبالة، قال الحافظ ابن حجر في التقريب (5815) : ( محمد بن الحسن بن زبالة. . . كذبوه) .

(5) قال الشيخ حمد الجاسر (المغانم 18) : والصواب: الذي تجتمع فيه أودية المدينة، وانظر تعريفه في وفاء الوفا 4/1127 وقد نبه السمهودي على ما في عبارة المصنف من الإبهام مع أنه في القاموس قال ما هو الصواب. القاموس ص 1076، معجم البلدان 1/214، وفيه: ويسمى من عند المدينة: القناة، ومن أعلى منها عند السد يسمى: الشظاة، ومن عند الشظاة إلى أسفل يسمى: إضمًا إلى البحر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت